فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 2797

بذلك، فزوجه إياها، وشرطت عليه أن لا يمنعها من أحد من أهلها، فخرج بها إلى المدينة، وكانت أختها عند رجل من بني تميم قريبًا من طريقهم، فقالت له: اعدل بي إلى أختي ففعل، فذبحت لهم وأكرمتهم، وكانت من أحسن الناس، وكان زوجها في إبله، فقالت زوجة الأحوص له: أقم حتى يأتي، فلما أمسوا راجع إبله ورعاة غنمه، فراح من ذلك شيء كثير، وكان يسمى مطرًا، فلما رآه الأحوص، ازدراه، وكان شيخًا دميمًا، فقالت له زوجته: قم إلى سلفك فسلم عليه، فقال الأحوص وأشار إلى أخت زوجته بأصبعه:

سلام الله يا مطر عليها .. الأبيات

فوثب إليه مطر وبنوه، وكاد الأمر يتفاقم، حتى حجز بينهم. انتهى.

وقال الزجاجي في"أماليه": كان الأحوص يهوى اخت امرأته، ويكتم ذلك، وينسب فيها، ولا يفصح، فتزوجها مطر، فغلبه الأمر، وقال هذا الشعر.

وترجمة الأحوص، بمهملتين، تقدمت في الإنشاد الثامن بعد الأربعمائة.

وأنشد بعده:

إذ ذهب القوم الكرام ليسي

صدره:

عددت قومي كعديد الطيس

وتقدم الكلام عليه في الإنشاد الثاني والثمانين بعد المائتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت