فهرس الكتاب

الصفحة 2384 من 2797

المفعول منه على الموصوف، كما لا يتسلط بذلك على الموصول، فمما حذف منه الراجح [من الصفة] إلى الموصوف قوله:

وما شيء حميت بمستباح

انتهى

وقد استشهد به سيبويه في موضعين من كتابه لهذا، قال الأعلم: استشهد به لجواز حذف الهاء من الفعل إذا كان في موضع النعت، لأنه مع المنعوت كالصلة مع الموصول، والحذف في الصلة حسن [بالغ] ، فضارعها النعت، فحسن الحذف فيه.

خاطب عبد الملك بن مروان، فقال: ملكت العرب، وأبحت حماها بعد مخالفتها لك، وما حميت لا يصل إليه من خالفك لقوة سلطانك، وتهانة: ما سفل من بلاد العرب، ونجد: ما ارتفع، وكنى بهما عن جميع بلاد العرب. انتهى.

وقال ابن خلف: و"ما"حرف نفي، وشيء: مرفوع بالابتداء، وحميت: صفته، وبمستباح: خبر المبتدأ، وقد يجوز أن تجعل"ما"حجازية عاملة إلا أن قائل هذا الضشعر جرير وهو تميمي، فحمله عن اللغة التيمية أولى، ولا يجوز أن تنصب شيئًا بحميت، لأنه لو فعل ذلك، لوجب أن يقول: وما شيئًا حميت مستباحًا، ويكون مستباحًا نعتًا لشيء، والنعت لا يكون فيه الباء الزائدة، وكان ينقلب معنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت