فهرس الكتاب

الصفحة 2442 من 2797

وقال الأصمعي الخيفانة وجمعها خيفان: الجراد إذا سلخ من لونه الأول الأسود والأصفر، وصار إلى الحمرة، فشبه فرسه بالجرادة، وأراد بالسعف: ناصيتها، شبهها بسعف النخلة، وقال: هذا خطأ، لأن الشعر إذا غطى العين لم يكن كريمًا، ومثله قول ابن مقبل:

والعين تكشف عنها ضافي الشعر

خطأ أيضًا وقال بعضهم: يعجبني أن تكون ناصية الفرس كانها جعثنة، يقول: قصيرة تجتمعة ليست بمسترخية ولا جعدة، والجعثنة: أصل العرفجة وغيرها، يقال: ما بقي في الأرض إلا جعثين: يعني أصول الشجر، ويقال إن المهر لمجعثن، أي: مجتع الخلق. انتهى كلامه. وكذا عابه المرزباني في كتاب"التوشيح"قال بعد أن أنشد البيت: شبه ناصيتها بسعف النخلة، وإذا غطى الشعر العين لم يكن كريمًا. وقوله: وأركب في الروع: هو الفزع والخوف، وأراد به الحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت