فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 2797

ابن ثعلبة بن يربوع. انتهى. فهو منسوب إلى جده الأعلى الذي هو بطن من يربوع. وهو شاعر إسلام كما يأتي بيانه. وصحفة العيني وتبعه ابن الملا فقال: نسبه إلى تغلب, بالمثناة من فوق والغين المعجمة.

وديسق كجعفر: علم منقول, قال الصاغاني في «العباب» : قال الليث: الديسق: خوان من فضة, والطريق المستعمل, والحوض اللآن, والشيخ, والنور, وكل حلي من فضة بيضاء صافية, ووعاء من أوعيتهم, مأخوذ من الدسق - بفتحتين - وهو امتلاء الحوض, يقال: ملأت الحوض حتى دسق, أي, ساح ماؤه, وقيل: هو بياض الحوض وبريقه. انتهى.

وقوله: يتترع, هو من الترع, بفتحتي التاء المثناة فوق والراء, قال صاحب «العباب» : ترع الرجل كفرح, إذا اقتحم الأمور مرحًا ونشاطًا, وقيل: ترع: سارع إلى النشر والغضب, وتترع إليه بالشر: تسرع, وكأنه توعده بأمور, وقوله: يقول الخنى .. البيت, قال الجوهري, وتبعه الصاغاني: هذا البيت من أبيات الكتاب, وهذا لا أصل له, وقد تصفحت شواهد سيبويه في عدة نسخ, فلم أجده فيها.

والخنى, بالخاء المعجمة والنون: الكلام القبيح, وألفه منقلبة من ياء, ولهذا يكتب بالألف, وقد خني عليه بالكسر - وأخنى عليه في منطقه, إذا أفحش, وهو منصوب لأنه مصدر نوعي, أي: يقول القول الخنى, والجملة تفسير لقوله: كلام الثعلبي. وأبغض: أفعل تفضيل, من بغض الشيء - بالضم - بغاضة, صار بغيضًا. وإلى ربنا: متعلق بأبغض. وروى ابن جني في «سر الصناعة: «إلى ربه» فالضمير لابن ديسق, وإلى بمعنى عند, والعجم: جمع أعجم وعجماء, وهو الحيوان الذي لا ينطق, والأعجم أيضًا: الإنسان الذي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت