فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 2797

تسطع، وفي النهار دخان يرتفع وربما ندر منها عنق فأحرق من مر بها، فحفر لها خالد بن سنان فدفنها، فكانت معجزة له.

الثانية عشرة: نار السعالي، وهي شيء يقع للمتغرب والمتقفر. قال أبو المطراب عبيد بن أيوب:

ولله درُّ الغسول أيُّ رفيقة ... لصاحب دوٍّ خائف متقفِّر

أرنَّت بلحن بعد لحن وأوقدت ... حواليَّ نيرانًا تبوخ وتزهر

وأما نار الحباحب: فكل نار لا أصل لها، مثل ما ينقدح من نعال الدواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت