فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 2797

والعقربان لذكر العقارب. انتهى.

واعلم أن ابن دريد في"الجمهرة"والأزهري في"تهذيب اللغة"والصاغاني في"العباب"لم يستشهدوا بهذا البيت، فاستراحوا من نقل الخلاف.

وقال الميداني في"مجمع الأمثال"قيل: أصله أن رجلًا من العرب كان يعبد صنمًا، فنظر يومًا إلى ثعلب جاء حتى بال عليه، فقال:

أربّ يبول الثعلبان برأسه ... البيت

ولم يزد على هذا شيئًا. وأصله تفسير أبي عبيدة، نقله عنه أبو عبيد القاسم بن سلام في"أمثاله"قال: قال أبو عبيدة: من أمثالهم في الذليل:"لقد ذل من بالت عليه الثعالب"قال أبو عبيدة: وأصل هذا ... إلى آخر ما نقله الميداني. والزمخشري ما أورده في"مستقصى الأمثال"، وحمزة الأصبهاني أورده في أمثاله التي على وزن أفعل التفضيل، لكنه لم يعرج على معنى البيت، قال: وأما قولهم:"أذل من بال عليه ثعلب"فإنه يضرب مثلًا لكل شيء يستذل، ويقال في الشر يقع بين القوم وقد كانوا على صلح: بال بينهم الثعلب، وفسا بينهم ظربان، وكسر بينهم رمح، ويبس بينهم الثرى. هذا كلامه.

ونقل السيوطي هنا عن أبي نعيم في"دلائل النبوة"حديثًا طويلًا وفيه: قال راشد: فألفيت سواعًا وقت الفجر، وثعلبين يلحسان ما حوله، ويأكلان ما نهدي له، ثم يعرجان عليه ببولهما، فعند ذلك يقول راشد: أرب يبول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت