فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 489

العظيم

فصل من آدابها أشار بمن التبعيضية إلى أنه لم يستوف أفراد الآداب فمنها إنتظار الصلاة والإعتماد على الركبتين حال النهوض على طريقة والتسمية بين الفاتحة والسورة على طريقة أيضا والقراءة من طوال المفصل على ما تقدم وقراءة الفاتحة في الأخيرتين بناء على أنها أفضل والإشارة في التشهد على ما في العيني عن التحفة

قوله ( الأدب ما فعله الرسول ) وفي اللغة ملكة تعصم من قامت به عما يشينه أو هو حسن الأخلاق وفعل المكارم وإطلاقه على علوم العربية مولد حدث في الإسلام وأدب ككرم فهو آدب كضارب

قوله ( مرة أو مرتين ) ومثله المندوب أما المستحب فهو ما فعله مرة وتركه أخرى وهو ما عليه أهل الفروع والأولى ما عليه الأصوليون من عدم الفرق بين المستحب والمندوب وتركه لا يوجب إساءة ولا عتابا لكن فعله أفضل كما في الدر

قوله ( وقد شرع لإكمال السنة ) والسنة لإكمال الواجب والواجب لإكمال الفرض وتقدم ما فيه

قوله ( للإحرام ) فيه إشعار بأنه لا يندب منه ذلك في غير حالة الإحرام ولكن الأولى إخراجهما في جميع الأحوال كما في مجمع الأنهر

قوله ( حذرا من كشف ذراعها ) أي فإنه عورة على الصحيح وهذا في الحرة لا في الأمة

قوله ( قائما ) أي ولو حكما كالقاعد

قوله ( إلى ظاهر القدم راكعا ) هذا لا يتأتى في المصلي قاعدا

قوله ( وإلى حجره ) هو ما بين يديك من الثوب كما في القاموس وهو المراد هنا ويفعل هذا ولو كان مشاهدا للكعبة على المذهب

قوله ( كأنك تراه ) فإن العبد إذا رأى سيده أحسن طاعته

قوله ( فإن لم تكن تراه ) أي الرؤية المعنوية أي فلا تغفل عن عبادته فإنه يراك أفاده السعد في شرح الأربعين

قوله ( وإذا كان بصيرا ) أي أعمى فهو من إطلاق إسم الضد على ضده وقوله فيلاحظ عظمة الله الأولى فيكفيه ملاحظة العظمة وإلا فالعظمة ملاحظة لكل مصل

قوله ( دفع السعال ما إستطاع ) أي مدة إستطاعته أما إذا كان يحصل له منه ضرر أو يشتغل قلبه بدفعه فالأولى عدم دفعه كما في تنحنح محتاج إليه لدفع بلغم منعه عن القراءة أو عن الجهر وهو إمام ذكره البرهان الحلبي والسعال بالضم كما هو القياس في أسماء الأدواء حركة تدفع بها الطبيعة أذى عن الرئة والأعضاء التي تتصل بها

قوله ( يفسد ) أي إذا حصل به حروف ومثله الجشاء

قوله ( كطم فمه عند التثاؤب ) أي إمساكه وسده ولو بأخذ شفتيه بسنه فإن أمكنه أخذ شفتيه بسنه فلم يفعل وغطاه بيده أو كمه كره كذا عن الإمام خلاصة والتثاؤب إنفتاح الفم بريح يخرج من المعدة لمرض من الأمراض يحدث فيها فيوجب ذلك وقال ابن درستويه في شرح الفصيح هو ما يصيب الإنسان عند الكسل والنعاس والهم من فتح الفم والتمطي اه والأنبياء عليهم الصلاة والسلام محفوظون منه جميعا نهر عن شرح الشمائل لابن حجر

قوله ( فليكظم ما استطاع ) ليرد عليه قصده وورد أن الشيطان يضحك من ابن آدم إذا تثاءب

قوله ( حي على الفلاح ) وقال الحسن وزفر عند حي على الصلاة كما في سكب الأنهر عن ابن الكمال معزيا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت