فهرس الكتاب
الأخيرة ذكر القيام في العقدة الأولى وكان الأولى عكس ما ذكره
قوله ( وإن لم يتمه جاز ) لتعارض واجبين فمتخير بينهما وهذا هو المشهور في المذهب
قوله ( يتمه ) أي وجوبا
قوله ( لا يفوته في الحقيقة ) أي وإنما يفوته مقارنة الإمام فيه
قوله ( ومعارضة واجب آخر ) وهو المقارنة في المتابعة
قوله ( لاتيانه به ) أي بالواجب الآخر
قوله ( بعده ) أي بعد فعل ما هو فيه من الواجب
قوله ( أشار إليه ) أي إلى ما أفاده التعليل من أنه يترك السنة ولا يؤخر واجب المتابعة
قوله ( لأن من أهل العلم الخ ) قد مر أنه أبو مطيع البلخي تلميذ الإمام وحجته الأمر بها في الحديث
قوله ( ولو زاد الإمام سجدة ) في أي ركعة كانت
قوله ( لا يتبعه المؤتم ) المناسب أن يزيد هنا ما ذكره بعد من قوله وسبح ليتنبه إمامه وكما لا يتبعه فيما ذكر لا يتبعه في تكبيرات العيد لو زاد على أقاويل الصحابة إذا سمعه من الإمام ولو سمع من المقتدى تابعه لاحتمال خطأ منه فيما زاده من التكبير ولا يتبعه أيضا لو زاد خامسة في صلاة الجنازة
قوله ( فيما ليس من صلاته ) أشار به إلى العلة في عدم الاتباع وهي أن الذي أتى به الإمام ليس من الصلاة أي ليس من أصل الصلاة وبه صرح في الشرح
قوله ( ساهيا ) ولو كان عامدا فله أن يعود أيضا ما لم يقيد بسجدة ولا تفسد الصلاة مع الكراهة لأن زيادة ما دون الركعة لا تفسد الصلاة
قوله ( قبل أن يقيد ) وكذا إذا سلم بعده وإنما نص على المتوهم
قوله ( بركن القعود ) الإضافة بيانية
قوله ( بتقييد الإمام الزائدة ) فتفسد على الإمام والمؤتم
قوله ( وكره سلام المقتدي الخ ) أي تحريما للنهي عن الاختلاف على الإمام إلا أن يكون القيام لضرورة صون صلاته عن الفساد كخوف حدث لو انتظر السلام وخروج وقت فجر وجمعة وعيد ومعذور وتمام مدة مسح ومرور مار بين يديه فلا يكره حينئذ أن يقوم بعد القعود قدر التشهد قبل السلام
قوله ( لوجود فرض القعود ) الأولى تأخيره بعد قوله وصحت صلاته
قوله ( لتركه المتابعة ) علة لقوله وكره وأفاد به أن الكراهة تحريمية
قوله ( وبطلت صلاة الإمام ) أي بوجود ما ذكر
قوله ( على المرجوح ) وهو القول بأن الخروج بالصنع فرض
قوله ( وعلى الصحيح ) أي من عدم افتراض الخروج بالصنع
قوله ( كما سنذكره ) أي في المسائل الأثنى عشرية إن شاء الله تعالى والله عز وجل أعلم وأستغفر الله العظيم
فصل في صفة الأذكار قوله ( وغيره ) أي غير ما ذكر أو غير الفضل كبيان التحول ورفع الأيدي عند الدعاء ومسح الوجه بهما
قوله ( متصلا بالفرض ) المراد بالوصل أن لا يفصل بغير ما سيأتي فلا ينافي قوله غير أنه يستحب الخ ولم يتكلم على الفصل بين السنن كما إذا صلى سنة الظهر مثلا البعدية أربعا وفصل بينها بسلام والظاهر استحباب عدم الفصل بشيء أصلا وحرره نقلا
قوله ( كما كان عليه السلام الخ ) الكاف للتعليل أي لكونه صلى الله عليه وسلم كان يمكث الخ
قوله ( اللهم أنت السلام ) أي ذو السلامة من كل نقص فهو اسم مصدر أخبر به للمبالغة
قوله ( ومنك السلام ) أي والسلامة من كل شر حاصلة منك لا من غيرك
قوله ( واليك يعود السلام ) قال في شرح المشكاة