فهرس الكتاب
بين رمضان والنذر المعين
قوله ( وروى عن أبي حنيفة أنه يكون عما نواه ) أي من النفل
قوله ( وهو ما يشترط له تعيين النية ) مما يبتنى على اشتراط التعيين أنه لو نوى الكفارة والقضاء جميعا لم يكن شارعا في واحد منهما ويكون متنفلا وقال أبو يوسف أنه يكون قاضيا كذا في سكب الأنهر
قوله ( وتبييتها ) فلو نوى تلك الصيامات نهارا كان تطوعا وإتمامه مستحب ولا قضاء بإفطاره والتبييت في الأصل كل فعل دبر ليلا قهستاني
قوله ( وصوم التمتع والقران ) بالرفع عطفا على قوله قضاء رمضان وذلك لأن الصوم بدل عن الدم الواجب فيهما وهو دم شكر للتوفيق لإداء النسكين
قوله ( ووجد ) أي الشرط
قوله ( أو مطلق ) أي عن التعليق
قوله ( لأنها ليس لها وقت معين ) أي وإنما اشترط التعيين والتبييت فيها لأن تلك الصيامات ليس لها وقت معين لأن الواجب ثابت في الذمة وكل زمان صالح لإدائه وللنفل فلم يقع عما في ذمته إلا بالتعيين وليس وقتها معيارا لها فاشترط فيه التبييت
قوله ( فلم تتأدى ) المناسب حذف الألف للجازم
قوله ( وهو الأصل ) أي المقارنة هي الأصل في النية وإنما ذكر باعتبار الخبر
قوله ( للضرورة ) لأن تحري وقت الفجر مما يشق والحرج مدفوع
قوله ( فلو رجع عما نوى ليلا لم يصر صائما ) قال في الهندية ولو نوى من الليل ثم رجع عن نيته قبل طلوع الفجر صح رجوعه في الصيامات كلها
قوله ( ولو أفطر ) أي في أداء رمضان بعد رجوعه عن نية الصوم ليلا
قوله ( فلا كفارة عليه في رمضان ) لشبهة خلاف من اشترط التبييت
قوله ( إلا أن يعود إلى تجديد النية ) استثناء من قوله لانقطاع النية بالرجوع أي فإذا جددها صح صومه
قوله ( ويحصل مضيه فيه ) أي في الصوم بنيته في وقتها أي النية بعد الفجر إلى قبيل الضحوة الكبرى وقوله تجديدا لها أي للنية أي تحصيلا لها لأن الأولى غير معتبرة بسبب الرجوع عنها
قوله ( ولا تبطل النية بقوله أصوم غدا إن شاء الله ) لأن المشيئة إنما تبطل اللفظ والنية فعل القلب بحر ولا يبطل النية ليلا أكله أو شربه أو جماعة بعدها كذا في حاشية السيد عن العلامة مسكين والتعليل يفيد أن المشيئة لا تبطل مطلقا ولو قصد حقيقته لكن لكلام المؤلف وجه وهو أنه إذا قصد التعليق كان غير جازم بالنية وهو ظاهر والله سبحانه وتعالى أعلم وأستغفر الله العظيم
فصل فيما يثبت به الهلال أي هلال رمضان وغيره
قوله ( وغيره ) كصوم يومين من آخر الشهر
قوله ( يجب ) الظاهر منه الافتراض لأنه يتوصل به إلى الفرض وكذا يجب التماس هلال شوال في غروب التاسع والعشرين من رمضان
قوله ( التماس الهلال ) أي طلب رؤيته قال في الشرح وتكره الإشارة إلى الهلال عند رؤيته لأنه فعل الجاهلية وفي هذا إشارة إلى أنه لا عبرة بقول المنجمين فلا يثبت به الهلال
قوله ( فإن غم عليكم ) أي أخفي عليكم
قوله ( فلذا ) أي لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث فإن غم عليكم الخ
قوله ( وغيره ) كظلمة مانعة أو ضوء كذلك أو دخان
قوله ( هو ما يلي التاسع والعشرين ) قال في الهندية هو إذا لم ير علامة ليلة الثلاثين والسماء متغيمة أو شهد واحد فردت