فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 489

الشروع عنده بغير العربية ولو كان قادرا عليها مع الكراهة التحريمية للقادر لأن الشروع يتعلق بالذكر الخالص وهو يحصل بكل لسان وفي بعض الكتب ما يفيد أن صاحبيه رجعا إلى قوله هنا كرجوعه إلى قولهما في القراءة أفاده صاحب الدر ومر

قوله ( في الأصح في قولي الإمام ) الأولى من قولي الإمام كما هو في بعض النسخ وبه عبر في الشرح وهذا ظاهر في القراءة لا في الشروع كما علمت وعلى هذا القول الفتوى

قوله ( لأن القرآن إسم للنظم والمعنى جميعا ) أي ومن قرأ بغير العربية فإنما أتى بالمعنى فقط

قوله ( والأيمان ) معنى جواز الأيمان بغير العربية ولو مع القدرة عليها أنه إذا حلف بالله بالفارسية تنعقد يمينه وتلزمه الكفارة إذا حنث أفاده السيد فالأيمان في كلام المؤلف بفتح الهمزة جمع يمين

قوله ( بلا مهلة ) بفتح الميم أي تراخ وبضمها عكارة الزيت

قوله ( في كل قيام ) أي له قرار

قوله ( ويضمه في التهجد للإستفتاح ) يفيد على ما هو المتبادر تقديم الإستفتاح عليه

قوله ( ومعنى سبحانك ) سبحان في الأصل مصدر ولا فعل له ومعناه البراءة والنزاهة من سبح في الأرض أي ذهب وبعد ثم ضمن معنى التسبيح الذي هو التنزيه وقد يستعمل علما له فيمنع من الصرف للعلمية وزيادة الأولف والنون ولا يكاد يستعمل إلا مضافا وإنتصاب سبحان بفعل محذوف واجب الحذف أما من لفظه وأصل التركيب سبحتك سبحانه أو من غير لفظه أي اعتقد سبحانك أي نزاهتك عن كل ما لا يليق بك فيكون على هذا مفعولا به لا مطلقا

قوله ( وبحمدك ) متعلق بمحذوف والواو أما لعطف جملة على جملة حذفت كالأولى وأبقى حرف العطف أي أسبحك وأبتدىء بحمدك أو وأصفك بحمدك ولا ينبغي أن يقال بزيادتها لأنها ليست بقياس كما في القهستاني وروي عن الإمام أنه لو قال سبحانك اللهم بحمدك بحذف الواو جاز والباء على هذا لملابسة أي أسبحك تسبيحا ملتبسا بحمدك أو للمصاحبة

قوله ( وتبارك ) فعل لا يتصرف ولا يستعمل إلا لله تعالى من البركة وهو الخير الدائم الكثير أي تكاثرت خيور أسمائك الحسنى مشتق من برك الماء في الحوض أي دام أو من بروك الإبل وهو الثبوت

قوله ( وتنزه ) ليس هذا من معنى تبارك

قوله ( وتعالى جدك ) الجد بفتح الجيم يطلق على أبي الأب وأبي الأم وعلى شاطيء النهر وعلى العظمة والجلال وهو المراد هنا يعني أن عظمتك تعلو على عظمة غيرك

قوله ( بدأ بالتنزيه ) أي التنزيه الكامل

قوله ( من ذكر النعوت الخ ) متعلق بقوله ترقيا وكذا قوله إلى غاية الكمال

قوله ( في الجلال والجمال ) متعلق بغاية أو بكمال

قوله ( وسائر الأفعال ) عطف على قوله الجلال أي وإلى غاية الكمال في سائر الأفعال

قوله ( وهو الإنفراد الخ ) الضمير يرجع إلى الغاية وذكر بإعتبار الخبر

قوله ( وما يختص به ) عطف على الإنفراد وهو خاص

قوله ( ما لم يبدأ الإمام بالقراءة ) ولو سرية على المعتمد وإن أدركه راكعا تجري إن أكثر رأيه أنه إن أتى به أدركه في شيء منه أتى به وإلا لأنهر

قوله ( مقدما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت