فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 489

في الركوع

قوله ( ويأتي فيه بتكبيرات العيدين ) أي يأتي بها المسبوق في الركوع

قوله ( لوجوبها ) ظاهر التعليل يفيد أنه لا فرق بين الركعة الأولى والثانية

قوله ( ذكر له يكفي ) أفراد الضمير بإعتبار المذكور والأفضل في الوضوء التسمية على الوجه المتقدم فيه وفي الذبيحة بإسم الله الله أكبر

قوله ( للسورة ) تقييده بالسورة يفيد الكراهة إذا أتى بها للآيات

قوله ( من المفصل على ما تقدم ) أي من الطوال والأوساط والقصار

قوله ( ويكره قراءة القرآن في الركوع والسجود والتشهد ) وأما الأدعية التي في التشهد بألفاظ القرآن ينوي بها الدعاء لا القراءة وإلا كره تحريما

قوله ( لقوله صلى الله عليه وسلم ) الحديث لم يذكر فيه التشهد

قوله ( لا للكتابة ) وفي المستصفى أنها للضمير لا للسكت وفي الولوالجية لو أبدل النون لا ما فسدت صلاته كما في سكب الأنهر وإن كان لسانه لا يطاوعه بتركه كما في الشرنبلالية ولو سكن الميم من حمده فسدت صلاته كما في شرح الكيدانية عن عمدة الفتاوي

قوله ( والأفضل اللهم ربنا ولك الحمد ) لزيادة الثناء واختلفوا في هذه الواو فقيل زائدة وقيل عاطفة تقديره ربنا حمدناك ولك الحمد كما في التبيين والأول أظهر كما في الدراية كذا في الشرح وترك المرتبة الثالثة وهي ربنا ولك الحمد

قوله ( وموجها أصابع رجليه نحو القبلة ) ولا بد من وضع إحدى القدمين ووضع القدم بوضع أصابعها ويكفي وضع إصبع واحدة كذا في السيد

قوله ( وجلس كل مصل بين السجدتين ) ومقدار الرفع المفروض أن يكون إلى الجلوس أقرب وهو الذي ينبغي التعويل عليه قاله السيد عازيا إلى النهر

قوله ( ثم رفع رأسه مكبرا للنهوض ) ظاهر تعبيره أنه في صلاة التسبيح لا يكبر إلا عند النهوض لا عند قعوده للإتيان بالتسبيح والظاهر أنه في رفعه من آخر سجدة من الثانية يكبر بمجرد رفعه قبل التسبيح

قوله ( لا يثني ) بالضم من أثنى لا غير

قوله ( التي هي بمعناها ) فيه نظر فتأمله

قوله ( بخلاف العبادة ) فإنها لا تبقى في العقبي أي على سبيل التكليف أما صدورها من غير مشقة كالتنفس فواقع لا ينكر لأنه كلما قرب الإنسان من حضرة الحق إزداد طاعة

قوله ( والصالح القائم بحقوق الله تعالى وحقوق العباد ) ولذا قالوا لا ينبغي الجزم به في حق شخص معين من غير شهادة الشرع له به وإنما يقول هو صالح فيما أظن خوفا من الشهادة بما ليس فيه كذا في الشرح

قوله ( شهد أهل الملكوت الأعلى ) مراده به ما فوق السموات السبع بدليل العطف

قوله ( وجبريل ) خصه بالذكر وإن دخل في عموم ما قبله لمزيد كرامته فإنه أفضل أهل العلوي على الأصح

قوله ( وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) قالالحافظ ابن حجر ألفاظ التشهد المتواترة أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول أشهد أن محمدا رسول الله أو عبده ورسوله اه وما قيل أنه كان يقول فيه وأني رسول الله لا أصل له نعم ورد عنه في غير التشهد

قوله ( لمقام الجمع ) أي لأن المقام للجمع فكما جمع في التحيات الخ وفي السلام عليك الخ بين ثلاث كذلك جمع له هنا بين ثلاث أشرف الأسماء وهو محمد وأشرف صفات الإنسان وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت