فهرس الكتاب
بين الصف والصف والاستواء فيه
قوله ( استووا ) أي في الصف
قوله ( تستو ) بحدف الياء جواب الأمر وهذا سر علمه الشارع صلى الله عليه وسلم كما علم أن اختلاف الصف يقتضي اختلاف القلوب
قوله ( أقيموا الصفوف ) أي عدلوهها
قوله ( وحاذوا بين المناكب ) ورد كأن أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه
قوله ( وسدوا الخلل ) أي الفرج روى البزار بإسناد حسن عنه صلى الله عليه وسلم من سد فرجة في الصف غفر له
قوله ( ولينوا بأيديكم إخوانكم ) هكذا في الشرح وهو يقتضي قراءة لينوا بالتشديد أمر للداخل في الصف أن يضع يده ليلين صاحبه له والذي في رواية الإمام أحمد وأبي داود عن أبي عمر ولينوا بأيدي إخوانكم وعليه فيقرأ بالتخفيف أمر لمن في الصف أن يلين لأخيه إذا وضع يده على منكبه ليدخل في الصف والباء للسببية أي بسبب وضع أيدي إخوانكم
قوله ( لا تذروا فرجات للشيطان ) روي ان الشيطان يدخل الفرجة للوسوسة
قوله ( وصله الله ) خير أو دعاء له بوصله بالخير
قوله ( ومن قطع صفا قطعه الله ) المراد من قطع الصف كما في المناوي أن يكون فيه فيخرج لغير حاجة أو يأتي إلى صف ويترك بينه وبين من في الصف فرجة
قال ولا يبعد أن يراد بقطع الصف ما يشمل ما لو صلى في الثاني مثلا مع وجود فرجة في الصف الأول اه
قوله ( وبهذا يعلم الخ ) أي بقول صلى الله عليه وسلم ولينوا بأيديكم إخوانكم
قوله ( على ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ) أي من إدراك للفضيلة بسد الفرجات وهذا الكلام للكمال أقره في البحر
قال المحقق الكمال والأحاديث في هذا شهيرة كثيرة اه
قوله ( لتركهم سد الأول ) أي فلا حرمة لهم لتقصيرهم بحر عن القنية
قوله ( ولو كان الصف منتظما الخ ) الأصح أنه ينتظر إلى الرجوع فإن جاء رجل وإلا جذب إليه رجلا أو دخل في الصف والقيام وحده أولى في زماننا لغلبة الجهل فلعل إذا جره تفسد صلاته وقيل إن رأى من لا يتأذى بجذبه لصداقة أو دين زاحمه أو عالما جذبه قالوا لو جاء واحد والصف ملآن يجذب واحدا منه ليكون معه صفا آخر وينبغي لذلك الواحد أن لا يجيبه فتنتفي الكراهة عن هذا أي الجائي لأنه فعل وسعه
قوله ( وهذه ترد ) أي هذه المسألة وهو قوله جذب عالما الخ لأن تأخره للمجذوب بقدر ما يقف مع الجاذب أقوى وأكثر فعلا من مجرد تليين منكبه وتفسيحه للداخل بجنبه أو تقدمه خطوة أو خطوتين
قوله ( القول بفساد الخ ) ذكره في مجمع الروايات وكتاب المتجانس معللا له بأنه امتثل أمر غير الله تعالى في الصلاة قال وينبغي أن يمكث ساعة ثم يتأخر ورد بأنه تعليل في مقابلة النص وليس فيه عمل كثير ومجرد الحركة الواحدة كالحركتين لا تفسد به الصلاة وامتثاله إنما هو لأمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يضر وقوله وأفضل الصفوف أولها أي في غير جنازة لما روي أن الله وملائكته يصلون على الصف الأول وقال في القنية القيام في الصف الأول أفضل من الصف الثاني والثاني أفضل من الثالث وهكذا وهذا أيضا في حق الرجال وأما في حق النساء فأفضلها آخرها كما ورد في الحديث
قوله ( ثم إلى الميامن ثم إلى المياسر ) أي من الصف الأول وجمعه باعتبار أن كل واحد من القائمين في ميمنة وميسرة
قوله ( وللذي في سائر الصفوف خمسة وعشرون صلاة ) الذي في عبارة غيره خمس بدون تاء هنا وفي الذي قبله وهو الموافق للقواعد النحوية ثم الظاهر أنه بيان لأقل المضاعفة وإلا فقد تقدم أنه بكل واحد من الجماعة تزاد صلاة على هذه المضاعفة
قوله ( ثم يصف