فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 489

استسقى ) روي عنه رضي الله عنه أنه خرج يستسقي فما زاد على الاستغفار

قوله ( لأنه كان أشد الناس اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) علة للعلية والمعنى لأنه كان كذلك بعد الصديق رضي الله عنهم أجمعين

قوله ( ولم يتركها عمر ) المناسب زيادة ولا أنكروا عليه ليناسب قوله وبتركه لم ينكروا عليه وواوه للحال

قوله ( وقد ورد شاذا صلاته صلى الله عليه وسلم للاستسقاء ) ذكر الشهيد في الكافي الذي هو جمع كلام محمد قال لا صلاة في الاستسقاء إنما فيه الدعاء بلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج ودعا وبلغنا عن عمر أنه صعد المنبر فدعا واستسقى ولم يبلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك صلاة إلا حديث واحد شاذ لا يؤخذ به اه ولم تشتهر رواية الصلاة في الصدر الأول بل هو عن ابن عباس وعبد الله بن زيد على اضطراب في كيفيتها والحاصل لما اختلفت في الصلاة بالجماعة وعدمها على وجه لا يصلح به إثبات السنة لم يقل أبو حنيفة بسنيتها ولا يلزم من عدم قوله بسنيتها قوله بأنها بدعة كما نقله عنه بعض المشنعين بالتعصب بل هو قائل بالجواز كذا في الحلبي

قوله ( كالعيد ) إلا أنه ليس فيها تكبيرات منلا مسكين ثم يخطب بعد الصلاة لكن عند محمد خطبتين يجلس بينهما وقال أبو يوسف خطبة واحدة بغير جلسة ثم يستقبل القبلة ويقلب رداءه ويدعو بدعاء الاستسقاء

قوله ( في الجهر الخ ) أي لا في التكبيرات

قوله ( قال شيخ الإسلام الخ ) ذكر ابن أميرحاج لو صلوا بجماعة هل يكره عند الإمام فذكر الحاكم الشهيد في باب صلاة الكسوف من الكافي ما يفيد الكراهة حيث قال يكره التطوع بجماعة ما خلا قيام رمضان والكسوف لكن كلام شيخ الإسلام في هذا المقام يفيد الجواز بدونها وهو متجه نظرا للدليل فليكن عليه التعويل

قوله ( يرسل السماء عليكم مدرارا ) قال في المضمرات السماء المطر والمدرار كثير الدر اه

قوله ( ويستحب الخروج له ثلاثة أيام ) إلى الصحراء للاتباع ولأنه أقرب إلى التواضع وأوسع للجمع ولأنهم يسألون المطر فينبغي أن يكون حيث يصيبهم وفي المجتبى والأولى أن يخرج الإمام بالناس وإن لم يخرج بنفسه وأمرهم بالخروج جاز وإن خرجوا بغير إذنه جاز أيضا وفي الخلاصة إذا غارت الأنهار وانقطعت الأمطار يستحب للإمام أن يأمر الناس أولا بصيام ثلاثة أيام وما أطاقوا من الصلاة والخروج عن المظالم والتوبة من المعاصي ثم يخرج بهم في اليوم الرابع وفي الحموي عن النظم الهاملي إذا سقوا قبل الخروج وقد كانوا تهيؤا له ندب أن يخرجوا شكرا لله تعالى ويستزيدون من فضله ورحمته اه قال ويعجبني ما قيل خرجوا ليستسقوا فقلت لهم قفوا دمعي ينوب لكم عن الانواء قالوا صدقت ففي دموعك مقنع لكنها ممزوجة بدماء قوله ( وهو أولى ) أي كونها مرقعة

قوله ( متذللين الخ ) ألفاظ قريبة المعنى

قوله ( ويردون المظالم ) هو من تتمة التوبة

قوله ( ويستحب إخراج الدواب ) في ابن ماجة عن عمر أنه صلى الله عليه وسلم قال لم ينقص قوم المكيال والميزان إلا أخذوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت