غريب القرآن وتفسيره، ص: 119
43 -الْغائِطِ «1» : كناية عن قضاء الحاجة، والغائط من الأرض الواسع الفسيح.
43 -أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ «2» : كناية عن الزواج وقال بعضهم:
الملامسة ما دون الجماع.
43 -فَتَيَمَّمُوا «3» : تعمدوا.
43 -صَعِيدًا «4» : الصعيد وجه الأرض.
46 -يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ «5» : يغيّرون.
(1) غاط يغوط غوطا حفر، ويقال أغوط بئرك اي أبعد قعرها، وكل ما انحدر من الأرض فقد غاط، والغوط عمق الأرض الأبعد، ومنه قيل للمطمئن من الأرض غائط ولموضع قضاء الحاجة غائط، لأن العادة أن يقضي في المنخفض من الأرض حيث هو أستر له. ابن منظور- اللسان (غوط) .
(2) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر: «أَوْ لامَسْتُمُ» بألف. وقرأ حمزة والكسائي وخلف والمفضل عن عاصم والوليد بن عتبة عن ابن عامر «أَوْ لامَسْتُمُ» بغير ألف. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 92.
(3) التيمم لغة القصد، تيممت الشيء قصدته، وتيممته برمحي وسهمي أي قصدته دون سواه. القرطبي- الجامع 5/ 231 والمعنى اقصدوا الصعيد الطيب، ثم كثر استعمال هذه الكلمة حتى صار التيمم في عرف الشرع عبارة عن استعمال التراب في الوجه واليدين على هيئة مخصوصة. الفيومي- المصباح المنير 681.
(4) قال الشافعي: لا يقع اسم «صعيد» إلا على تراب ذي غبار. والصعيد كل تراب طاهر، والصعيد المرتفع من الأرض. قال تعالى: فَتُصْبِحَ صَعِيدًا لأنه نهاية ما يصعد إليه من باطن الأرض. ابن منظور- اللسان (صعد) .
(5) يتأولونه على غير تأويله. وذمهم اللّه تعالى لأنهم يفعلون ذلك متعمدين. القرطبي--