فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 126

وأصل الإهلال الصوت والكلام.

استهلّ الصبيّ إذا صاح وأهلّ بالحجّ إذا تكلم به. وكل رافع صوته مهلّ. يقال أهلّ بالحجّ إذا لبّى «1» .

3 -وَالْمُنْخَنِقَةُ «2» : التي تموت في خناقها.

3 -وَالْمَوْقُوذَةُ «3» : المضروبة حتى تموت.

3 -الْمُتَرَدِّيَةُ «4» : الواقعة من الجبل أو غيره.

3 -وَالنَّطِيحَةُ «5» : المنطوحة.

3 -وَما أَكَلَ السَّبُعُ «6» : الفريسة وهي التي أكل السبع بعضها.

(1) لبّى في الأصل لبّا.

(2) الخنق هو حبس النفس سواء فعل بها ذلك آدميّ أو اتفق لها ذلك في حبل أو بين عودين أو نحوه. القرطبي- الجامع 6/ 48.

(3) التي تضرب حتى توقذ، أي تشرف على الموت ثم تترك حتى تموت وتؤكل بغير ذكاة، ومنه يقال فلان وقيذ وقد وقذته العبادة. ابن قتيبة. تفسير الغريب 140.

والوقذ شدة الضرب. القرطبي- الجامع 6/ 48.

(4) المتردّية من العلو إلى السفل فتموت سواء تردت بنفسها أو ردّاها غيرها. مأخوذ من الردى وهو الهلاك. القرطبي- الجامع 6/ 49 ويقال تردى إذا سقط. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 280.

(5) فعيلة بمعنى مفعولة، تنطحها أخرى فتموت قبل أن تذكى. القرطبي- الجامع 6/ 49.

(6) يريد: كل ما افترسه ذو ناب وأظفار من الحيوان كالأسد والنمر والثعلب والذئب والضبع ونحوها، هذه كلها سباع، وفي الكلام إضمار: أي وما أكل منه السبع.

القرطبي- الجامع 6/ 49 - 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت