فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 127

3 -إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ «1» : الذكاة الذبح.

3 -النُّصُبِ «2» : واحد الأنصاب. الحجارة التي كانوا يعبدونها.

3 -بِالْأَزْلامِ: القداح «3» والإستقسام أن يجيلها فيفعل ما يأمره به القدح وينهاه عنه وواحد الأزلام زلم وبعضهم يقول زلم والقدح

(1) الذكاة في اللغة أصلها التمام، ذكيت الذبيحة أذكيها مشتقة من التطيب، يقال: رائحة ذكية، فالحيوان إذا أسيل دمه فقد طيّب لأنه يتسارع إليه التجفيف. فالذكاة في الذبيحة تطهير لها وفي الشرع عبارة عن إنهار الدم وفري الأوداج في المذبوح.

القرطبي- الجامع 6/ 52 - 53.

(2) إنها أصنام تنصب فتعبد من دون اللّه. قاله ابن عباس والفراء والزجاج فعلى هذا يكون المعنى: وما ذبح على اسم النصب وقيل لأجلها. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 283 وقال مجاهد: هي حجارة كانت حوالي مكة يذبحون عليها. القرطبي- الجامع 6/ 57. قال ابن قتيبة: يقال: النّصب والنّصب والنّصب وجمعه أنصاب. ابن قتيبة- تفسير الغريب 141.

(3) إنما سميت القداح بالأزلام لأنها زلمت أي سوّيت. ويقال رجل مزلم إذا كان خفيفا ويقال قدح مزلم إذا ظرف وأجيد قدّه وصنعته، وما أحسن ما زلم سهمه أي سواه ويقال لقوائم البقر أزلام شبهت بالقداح للطافتها. الفخر الرازي- التفسير الكبير 6/ 138.

والأزلام للعرب ثلاثة أنواع: منها الثلاثة التي كان يتخذها كل إنسان لنفسه، على أحدها: «افعل» وعلى الثاني «لا تفعل» والثالث مهمل لا شيء عليه. والنوع الثاني سبعة قداح كانت عند هبل في جوف الكعبة مكتوب عليها ما يدور بين الناس من النوازل، كل قدح منها فيه كتاب والثالث هو قداح الميسر وهي عشرة، سبعة منها فيها حظوظ وثلاثة أغفال وكانوا يضربون بها مقامرة لهوا ولعبا. فالإستقسام بهذا كله هو طلب القسم والنصيب. القرطبي- الجامع 6/ 58 - 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت