غريب القرآن وتفسيره، ص: 130
26 -فَلا تَأْسَ: تحزن «1» .
29 -تَبُوءَ بِإِثْمِي «2» تحتمله وتقرّ به. بؤت بالذنب أقررت به.
35 -الْوَسِيلَةَ «3» : القربة.
42 - (السُّحْتَ) «4» : كسب ما لا يحلّ.
48 -مُهَيْمِنًا «5» : مؤتمنا على ما قبله من الكتب.
48 -شِرْعَةً «6» : شريعة.
48 -مِنْهاجًا «7» : سبيلا.
(1) بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 23 والأسى الحزن وحقيقته اتباع الفائت بالغم، يقال أسيت عليه أسى وأسيت له. الأصفهاني- المفردات 18.
(2) تنقلب وتنصرف باثمي. اي بقتلي. ابن قتيبة- تفسير الغريب 142.
(3) الوسيلة: التوصل إلى الشيء برغبة وهي أخص من الوصيلة لتضمنها معنى الرغبة.
وحقيقة الوسيلة إلى اللّه تعالى مراعاة سبيله بالعلم والعبادة وتحري مكارم الشريعة، والواسل الراغب إلى اللّه تعالى. الأصفهاني- المفردات 523 - 524.
(4) السحت في اللغة أصله الهلاك والشدة، وسمي المال الحرام سحتا لأنه يسحت الطاعات أي يذهبها ويستأصلها، وقيل سمي الحرام سحتا لأنه يسحت مروءة الإنسان. القرطبي- الجامع 6/ 182 - 183.
(5) روى أبو صالح عن ابن عباس: انه الشاهد. وقال ابن زيد: المهيمن المصدق على ما أخبر من الكتب. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 371.
(6) الشرعة والشريعة: الطريقة الظاهرة التي يتوصل بها إلى النجاة. القرطبي- الجامع 6/ 211.
(7) الطريق الواضح. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 372 وروي عن ابن عباس والحسن وغيرهما: (شرعة ومنهاجا) سنة وسبيلا. القرطبي- الجامع 6/ 211.