غريب القرآن وتفسيره، ص: 138
بِما كَسَبُوا «1» .
71 -نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا «2» : نرجع.
71 -اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ «3» : استمالته.
75 -مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ «4» : ملك السموات وفي التفسير آيات السموات ومثل للعرب «الرهبوت خير من الرحموت» . يريد أن ترهب خير من أن ترحم.
76 -جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ «5» : أظلم.
76 -فَلَمَّا أَفَلَ «6» : غاب يقال أين أفلت أي أين غبت.
(1) الأنعام 6/ 70.
(2) نرجع إلى الضلالة بعد الهدى، وواحد الأعقاب عقب، يقال رجع فلان على عقبيه إذا أدبر. القرطبي- الجامع 7/ 17 وللمزيد أنظر آل عمران 3/ 144.
(3) استغوته وزينت له هواه ودعته إليه. القرطبي- الجامع 7/ 18. ويقال ذلك للنفس المائلة إلى الشهوة، وقيل سمي بذلك لأنه يهوي بصاحبه في الدنيا إلى كل داهية وفي الآخرة إلى الهاوية. الأصفهاني- المفردات 548.
(4) أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة: قوله تعالى:- ملكوت- قال هو الملك ولكنه بكلام النبطية ملكوتا. وقال الواسطي في الإرشاد هو الملك بلسان النبط. السيوطي- الإتقان 1/ 183.
(5) أي ستره بظلمته، ومنه الجنّة والجنّة والجنين والمجن والجن كل بمعنى الستر.
وجنان الليل إدلهمامه وستره. القرطبي- الجامع 7/ 25.
(6) الأفول غيبوبة النيرات كالقمر والنجوم. الأصفهاني- المفردات 20 يقال: أفل النجم يأفل ويأفل أفولا، ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 75.