غريب القرآن وتفسيره، ص: 139
77 -بازِغًا «1» : طالعا.
87 -اجْتَبَيْناهُمْ «2» : اخترناهم.
91 -ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ «3» : ما عرفوا اللّه حقّ معرفته.
93 -الْهُونِ «4» : والهوان واحد.
94 -تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ «5» : وصلكم.
96 -حُسْبانًا «6» : جماعه حساب.
(1) بزغ القمر إذا ابتدأ في الطلوع، والبزغ الشق، كأنه يشق بنوره الظلمة. القرطبي- الجامع 7/ 27.
(2) قال مجاهد: خلّصناهم، وهو عند أهل اللغة بمعنى اخترناهم، مشتق من جبيت الماء في الحوض أي جمعته، فالإجتباء ضم الذي تجتبيه إلى خاصتك. القرطبي- الجامع 7/ 34. واجتباء اللّه العبد تخصيصه إياه بفيض إلهي، يتحصل له منه أنواع من النعم بلا سعي من العبد، وذلك للأنبياء وبعض من يقاربهم من الصديقين والشهداء. الأصفهاني- المفردات 87 - 88.
(3) ما عظموه حق عظمته. قاله ابن عباس والحسن والفراء وثعلب والزجاج. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 83.
(4) قال أبو عبيدة: الهون مضمون وهو الهوان وإذا فتحوا أوله فهو الرفق والدعة. قال الزجاج: المعنى تجزون العذاب الذي يقع بعد الهوان الشديد. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 88.
(5) قال ابن الانباري: التقدير: لقد تقطع ما بينكم فحذف «ما» لوضوح معناها. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 89 والمعنى تقطعت الوصل التي كانت بينكم في الدنيا من القرابة والحلف والمودة. ابن قتيبة- تفسير الغريب 157.
(6) اي بحساب يتعلق به مصالح العباد، وقيل جعل اللّه تعالى سير الشمس والقمر بحساب لا يزيد ولا ينقص فدلهم اللّه عزّ وجلّ على قدرته ووحدانيته. القرطبي- الجامع 7/ 45 - 46.