غريب القرآن وتفسيره، ص: 158
19 -إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ «1» : تستنصروا.
29 -يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا: مخرجا «2» .
35 -مُكاءً وَتَصْدِيَةً إِلَّا مُكاءً «3» : فيما ذكروا الصفير وَتَصْدِيَةً: التصفيق «4» .
37 -فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا «5» : من الركام، يجعل بعضه على بعض.
42 -بِالْعُدْوَةِ والعدوة «6» : لغتان جميعا والعدوتان ناحيتا الوادي من جنبتيه.
46 -وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ «7» : دولتكم.
(1) الاستفتاح طلب الحكم، والمعنى: إن تسألوا الحكم بينكم وبين المسلمين فقد جاءكم. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 335، وللمزيد أنظر البقرة 2/ آية 89.
(2) بلغة هذيل. ابن عباس- اللغات في القرآن 26 وللمزيد أنظر البقرة 2/ آية 53.
(3) قال ابن فارس: مكا الطائر يمكو مكاء إذا صفر، وكانوا يدخلون أصابعهم في أفواههم يخلطون به وبالتصدية على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم صلاته. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 353 والمكاء التصفير بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 26.
(4) بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن. وقال ابن عباس [أيضا] كانت قريش تطوف بالبيت عراة يصفقون ويصفرون، فكان ذلك عبادة في ظنهم. القرطبي- الجامع 7/ 400.
(5) يعني فيجمعه جميعا بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 27.
(6) قرأ ابن كثير وأبو عمرو «بالعدوة» وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي بضم العين فيها. قال الأخفش: لم يسمع من العرب إلا الكسر، وقال ثعلب: بل الضم أكثر اللغتين. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 361.
(7) أي قوتكم ونصركم، كما تقول: الريح لفلان إذا كان غالبا في الأمر. القرطبي--