غريب القرآن وتفسيره، ص: 159
48 -نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ «1» : رجع من حيث جاء.
54 -كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ «2» : كشأن آل فرعون وفعلهم جحدوا كما جحدتم وكفروا كما كفرتم.
57 -فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ «3» : فرّق بهم، من التفرقة.
58 -فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ «4» : أظهر أنّك عدوّ لهم عَلى سَواءٍ «5» على العدل والحقّ.
61 -وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ «6» : مالوا إلى الصلح وطلبوه.
-الجامع: 8/ 24 وروى أبو صالح عن ابن عباس: تذهب شدتكم. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 365.
(1) رجع بلغة سليم. السيوطي- الإتقان 1/ 177. والنكوص الإحجام عن الشيء.
الأصفهاني- المفردات 506.
(2) انظر آل عمران 3/ آية 11.
(3) يعني نكّل بهم بلغة جرهم. ابن عباس- اللغات في القرآن 27 وقال سعيد بن جبير:
المعنى: أنذر بهم من خلفهم. وقال أبو عبيدة: هي لغة قريش: شرّد بهم سمّع بهم. والتشريد في اللغة التبديد والتفريق، يقال: شردت بني فلان: قلعتهم عن مواضعهم وطردتهم عنها حتى فارقوها. القرطبي- الجامع 8/ 30 - 31.
(4) ألق إليهم نقضك العهد لتكون وهم في العلم بالنقض سواء. ابن قتيبة- تفسير الغريب 180.
(5) أنظر البقرة 2/ آية 108.
(6) السلم والسّلام هو الصلح. وقرأ الأعمش وأبو بكر وابن محيصن والمفضل «للسّلم» بكسر السين والباقون بالفتح. ويجوز عند الحاجة للمسلمين عقد الصلح بمال يبذلونه-