غريب القرآن وتفسيره، ص: 167
سرنا بشفا قمير: بقيته. ويثنى شفوان. والجرف ما تجرف من السّيول والأودية.
109 -هارٍ «1» : هائر، وهو ما انهار.
112 -السَّائِحُونَ: في التفسير الصّائمون «2» .
114 -لَأَوَّاهٌ «3» : قال المتأوه من الخوف ويروى لدعّاء ويقال الرحيم ويقال الموقن.
117 -يَزِيغُ قُلُوبُ «4» : يعدل.
(1) يقال هار البناء وتهور إذا سقط. الأصفهاني- المفردات 546.
(2) بلغة هذيل. ابن عباس- اللغات في القرآن 28. وأصل السائح الذاهب في الأرض، ومنه يقال ماء سائح وسيح إذا جرى وذهب. والسائح في الأرض ممتنع من الشهوات، فشبه الصائم به لامساكه في صومه عن المطعم والمشرب والنكاح.
ابن قتيبة- تفسير الغريب 193. وقد ورد تفسير هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: وَلا مَخْمَصَةٌ الآية 120.
(3) يعني بأواه الدعاء إلى اللّه بلغة توافق النبطية. ابن عباس اللغات في القرآن 29 وأخرج أبو الشيخ ابن حبان من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: الأواه الموقن بلسان الحبشة، وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن شرحبيل قال: الرحيم بلسان الحبشة وقال الواسطي: الأواه: الدّعّاء بالعبرية. السيوطي- الإتقان 1/ 180 وقيل المسبح الذي يذكر اللّه في الأرض القفرة الموحشة وقيل المتضرع الخاشع. القرطبي- الجامع 8/ 275.
(4) قرأ حمزة وحفص عن عاصم يزيغ بالياء وقرأ الباقون بالتاء. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 512. قال ابن عباس: تميل عن الحق في الممانعة والنصرة. القرطبي- الجامع 8/ 280.