غريب القرآن وتفسيره، ص: 166
90 -الْمُعَذِّرُونَ «1» : المعذّر الذي يعذّر في الطلب وليس بجاد. ويقال المعذّرون المعتذرون وقد قرئت الْمُعَذِّرُونَ والمعذر الذي قد أعذر.
101 -مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ «2» : المارد الخبيث.
106 -مُرْجَوْنَ «3» : مؤخرون.
109 -عَلى شَفا جُرُفٍ: الشفا «4» شفير. جُرُفٍ «5» بقيته ويقال
-خساس الناس وأدنياؤهم. يقال فلان خالفة أهله إذا كان دونهم. ابن قتيبة- تفسير الغريب 191.
(1) قرأ ابن مسعود «المعتذرون» وقرأ ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن يعمر ويعقوب «المعذرون» بسكون العين وتخفيف الذال. وقرأ ابن السميفع «المعاذرون» بألف.
قال الزجاج: من قرأ المعذّرون بتشديد الذال فتأويله المعتذرون الذين يعتذرون كان لهم عذر أو لم يكن. ويجوز أن يكون المعذّرون الذين يعذّرون: يوهمون أن لهم عذرا ولا عذر لهم. ومن قرأ المعذرون بتسكين العين فتأويله الذين أعذروا وجاؤوا بعذر، وقال ابن الأنباري: المعذرون هاهنا المعتذرون بالعذر الصحيح. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 482 - 483. وقد ورد تفسير هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ الآية 101.
(2) قال ابن عباس: مرنوا عليه وثبتوا، وقال أبو عبيدة: عتوا، وهو من قولهم: تمرد فلان. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 492 ومرد على الشر وتمرد: طغى. ابن منظور- اللسان (مرد) .
(3) قرأ نافع وحمزة والكسائي: مرجون بغير همز أي مؤخرون. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 497.
(4) أنظر آل عمران 3/ آية 103.
(5) الجرف وأصله من الجرف والإجتراف وهو اقتلاع الشيء من أصله. القرطبي- الجامع 8/ 264.