غريب القرآن وتفسيره، ص: 178
86 -بَقِيَّتُ اللَّهِ «1» : طاعة اللّه.
92 -وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا «2» : أي لم تلتفتوا إليه. تقول للرجل إذا لم يقض حاجتك ظهّرت بحاجتي وجعلتني ظهريّا.
99 -الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ «3» : العون، رفدته اعنته.
101 -غَيْرَ تَتْبِيبٍ «4» : تدمير وإهلاك مثل تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ «5» ومنه فِي تَبابٍ «6» وقوله: تبّا لك.
108 -غَيْرَ مَجْذُوذٍ «7» : غير مقطوع.
-الخليل لصلبه. وقال أبو سليمان الدمشقي: مدين هو ابن مديان بن إبراهيم، والمعنى: أرسلنا إلى ولد مدين فعلى هذا هو اسم قبيلة. وقال بعضهم هو اسم للمدينة. فالمعنى وإلى أهل مدين. قال أبو منصور اللغوي: مدين اسم أعجمي، فإن كان عربيا فالياء زائدة، من قولهم: مدن بالمكان إذا أقام به. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 228.
(1) ما أبقى اللّه لكم من الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن خير من البخس، قاله ابن عباس. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 148 وقد ورد تفسير هذا الجزء من الآية بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ الآية 99.
(2) قال الفراء: رميتم بأمر اللّه وراء ظهوركم. وقال الزجاج: والعرب تقول لكل من لا يعبأ بأمر: جعل فلان هذا الأمر بظهر. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 153.
(3) الرفد العطية والمرفود المعطى. ابن قتيبة- تفسير الغريب 209.
(4) تخسير، والتباب الهلاك والخسران. القرطبي- الجامع 9/ 95.
وبلغة قريش يعني تحيّر. ابن عباس- اللغات في القرآن 29.
(5) المسد 111/ الآية الأولى.
(6) غافر 40/ آية 7.
(7) قال ابن قتيبة: يقال جذذت وجددت وجذفت وجدفت إذا قطعت. ابن الجوزي- زاد-