غريب القرآن وتفسيره، ص: 179
109 -فِي مِرْيَةٍ: في شكّ «1» .
114 -زُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ «2» : ساعة بعد ساعة وقال المفسرون أريد به المغرب والعشاء وقالوا طرفي النهار: الفجر والعصر وبه سمّيت المزدلفة. والزلفة منزلة بعد منزلة.
116 -فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ: فهلّا كان من القرون.
116 -ما أُتْرِفُوا فِيهِ «3» : ما أهلكوا فيه فعدلوا وتحيّروا.
والمترفون المتكبرون.
-المسير 4/ 162 والجذ كسر الشيء الصلب والجذ القطع المستأصل. ابن منظور- اللسان (جذذ) .
(1) بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 38 والمرية التردد في الأمر وهو أخص من الشك والإمتراء، والمماراة المحاجة فيما فيه مرية. الأصفهاني- المفردات 467.
(2) المراد بزلف الليل صلاة العتمة قاله ابن عباس. القرطبي- الجامع 9/ 110 والزلفة والزلفى القربة. وزلف إليه وتزلف دنا منه، ابن منظور- اللسان (زلف) [فصلاة الليل تقرب الإنسان من اللّه أكثر من غيرها من الصلوات قال تعالى: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُودًا] الإسراء 17/ آية 87.
(3) من الإشتغال بالمال واللذات وإيثار ذلك على الآخرة. القرطبي- الجامع 9/ 113 [وهذا ما أدى إلى إهلاكهم] .