غريب القرآن وتفسيره، ص: 216
36 -وَلا تَقْفُ «1» : أي تتّبع.
37 -تَخْرِقَ الْأَرْضَ «2» : تقطعها ويقال تثقبها.
47 -وَإِذْ هُمْ نَجْوى «3» : مصدر ناجيت والمعنى متناجون ويقال للقوم هم نجوى. وقال ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ «4» ويقال: الرجل نجيّ والرجلان نجيّان والقوم أنجية. وقد يجوز أن يقال للقوم نجيّ والمرأة نجيّ. وقال اللّه خَلَصُوا نَجِيًّا «5» فجعله موحّدا وهو صفة للقوم.
47 -رَجُلًا مَسْحُورًا «6» : قالوا من السحر، وبعضهم يقول من
(1) قال الفراء: أصل «تقف» من القيافة وهي تتبع الأثر، وقال ابن قتيبة: «لا تقف» اي لا تتبعه الظنون والحدس، وهو من القفا مأخوذ، كأنك تقفو الأمور أي تكون في أقفائها وأواخرها تتعقبها. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 34 - 35 وأصل القفو البهت والقذف بالباطل. القرطبي- الجامع 10/ 258.
(2) الخرق: الأرض البعيدة والفلاة الواسعة. وخرق الأرض: قطعها حتى بلغ أقصاها.
ابن منظور- اللسان (خرق) .
(3) انظر يوسف 12/ آية 80.
(4) المجادلة 58/ آية 7.
(5) يوسف 12/ آية 80.
(6) اي مطبوبا قد خبله السحر، فاختلط عليه أمره. القرطبي- الجامع 10/ 272 وقال مجاهد: مخدوعا مغرورا. قال ابن قتيبة: والقول قول مجاهد: لأن السحر حيلة وخديعة، والناس يقولون: سحرتني بكلامك أي خدعتني. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 42 - 43 والسحر الأخذة التي تأخذ العين حتى يظن أن الأمر كما يرى وليس الأصل على ما يرى. قال الأزهري: وأصل السحر صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره والسحر الخديعة. ابن منظور- اللسان (سحر) .