فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 227

26 -أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ «1» : ما أبصرهم وأسمعهم «2» .

27 -مُلْتَحَدًا: قالوا ملجأ «3» وقال بعضهم معدلا مأخوذ من الإلحاد.

28 -وَلا تَعْدُ عَيْناكَ «4» : أي لا تجاوز، من تعدّيت.

29 -سُرادِقُها «5» : مثل الحجرة التي تطيف بالفسطاط.

29 -كَالْمُهْلِ: قالوا كدرديّ الزيت «6» وقالوا كلّما أذبته من نحاس أو رصاص أو فضّة.

(1) في الأصل المخطوط (ابصر بهم وأسمع) وفي الحاشية (أبصر به) وهذا هو نص الآية.

(2) قال قتادة: لا أحد أبصر من اللّه ولا أسمع، ويحتمل أن يكون المعنى أبصر به أي بوحيه وإرشاده هداك وحججك والحق من الأمور، واسمع به العالم، فيكونان أمرين لا على وجه التعجب. القرطبي- الجامع 10/ 388.

(3) بلغة هذيل. ابن عباس- اللغات في القرآن 33.

(4) أي لا تصرف بصرك إلى غيرهم من ذوي الغنى والشرف. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 133.

(5) قال ابن الأعرابي: سورها. القرطبي- الجامع 10/ 393 وقال الجواليقي: فارسي معرب، وأصله سرادر وهو الدهليز. وقال غيره: الصواب أنه بالفارسية: سرابرده أي ستر الدار. السيوطي- الإتقان 1/ 181.

(6) قيل هو عكر الزيت بلسان أهل المغرب حكاه شيدلة، وقال أبو القاسم بلغة البربر.

السيوطي- الإتقان 1/ 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت