غريب القرآن وتفسيره، ص: 237
13 -حَنانًا مِنْ لَدُنَّا «1» : رحمة.
16 -انْتَبَذَتْ «2» : اعتزلت.
16 -شَرْقِيًّا «3» : ممّا يلي الشرق والغربيّ ممّا يلي الغرب.
22 -قَصِيًّا: بعيدا.
23 -فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ «4» : أي اضطرّها وجاء بها.
23 -وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا «5» : النسي ما أغفل من شيء حقير
-ووافقهما حفص عن عاصم. قال الزجاج: كل شيء انتهى فقد عتا يعتو عتيا وعتوا وعسوا وعسيا. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 211. ومعنى «عتيا» قحولا، وهو اليابس جلده على عظمه من الكبر. ابن عباس- اللغات في القرآن 34 وفي اللسان:
عتا الشيخ أسنّ وكبر وولّى. ابن منظور (عتا) .
(1) قال جمهور المفسرين: الحنان الشفقة والرحمة والمحبة. وفي معنى الحنان عن ابن عباس قولان: أحدهما: قال: تعطف اللّه عز وجل عليه بالرحمة، والقول الآخر ما أعطيه من رحمة الناس حتى يخلصهم من الكفر والشرك. وأصله من حنين الناقة على ولدها. القرطبي- الجامع 11/ 87.
(2) تنحت وتباعدت، والنبذ الطرح والرمي. القرطبي- الجامع 11/ 90.
(3) وإنما خص المكان بالشرق لأنهم كانوا يعظمون جهة المشرق من حيث تطلع الأنوار، وكانت الجهات الشرقية من كل شيء أفضل من سواها. حكاه الطبري. القرطبي- الجامع 11/ 90.
(4) يقال جاء به وأجاءه إلى موضع كذا، كما يقال: ذهب به وأذهبه. وقرأ شبيل ورويت عن عاصم «فاجأها» من المفاجأة. القرطبي- الجامع 11/ 92.
(5) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائي وأبو بكر عن عاصم بكسر النون، وقرأ حمزة وحفص عن عاصم «نسيا» بفتح النون، وسائر العرب بكسرها. وهما لغتان. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 220.