غريب القرآن وتفسيره، ص: 238
ونسي. وقال بعضهم: «كنت ما إذا ذكر لم يطلب» «1» .
24 -سَرِيًّا «2» : جدولا صغيرا.
26 -نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْمًا: أي صمتا. يقال لكلّ ممسك عن كلام أو غيره صائم.
27 -شَيْئًا فَرِيًّا «3» : مصنوعا. يقال فريت الكذب وافتريته وكذلك تَخْلُقُونَ إِفْكًا «4» تصنعونه. خلقت الكذب واختلقته مثل فريته وافتريته، ومنه إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ «5» أي افتراء الأولين. وقرئت خُلُقُ الْأَوَّلِينَ وقد تكون من هذا. يقال تحدّث بالأحاديث الخلق أي المختلقة أي الكذب. ويكون خلق الأوّلين: شيمة الأولين.
(1) قال الكسائي في معنى الآية: ليتني كنت ما إذا ذكر لم يطلب. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 221.
(2) السري النهر عن ثعلب، وقيل النهر الصغير كالجدول يجري إلى النخل والجمع أسرية وسريان. ابن منظور- اللسان (سرا) .
(3) قال الفراء: الفري الأمر العظيم، أي جئت شيئا عظيما. ابن منظور- اللسان (فرا) والفري: القطع، كأنه مما يخرق العادة أو يقطع القول بكونه عجيبا نادرا. القرطبي- الجامع 11/ 99.
(4) العنكبوت 29/ آية 17.
(5) الشعراء 26/ آية 137 قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: «خلق» بفتح الخاء وتسكين اللام. وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة وخلف ونافع «خلق» بضم الخاء واللام. وقرأ ابن عباس وعكرمة وعاصم والجحدري «خلق» برفع الخاء وتسكين اللام والمعنى: عادتهم وشأنهم. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 137.