غريب القرآن وتفسيره، ص: 244
15 -أَكادُ أُخْفِيها «1» : أظهرها «2» وأخفيها بمعنى واحد.
16 -فَتَرْدى «3» : تهلك. قد ردي وأرديته أنا.
18 -وَأَهُشُّ بِها «4» : أضرب بها الورق لها. خبطت وهششت واحد.
18 -مَآرِبُ أُخْرى «5» : حوائج. واحدها مأربة ومأربة ومأربة.
21 -سِيرَتَهَا الْأُولى «6» : خلقتها. يقال لمن كان على شيء فتركه ثمّ عاد فيه: قد رجع إلى سيرته.
-الجوزي- زاد المسير 5/ 274 [ذكر المؤلف أثناء شرحه لكلمة «سوى» الآية 58 من السورة نفسها أن طوى كسوى يضم أوله ويكسر] .
(1) أكاد أخفيها من نفسي، قال ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد. قال الفراء:
المعنى: فكيف أظهركم عليها! قال المبرد: وهذا على عادة العرب فإنهم يقولون إذا بالغوا في كتمان الشيء: كتمته حتى من نفسي: أي لم أطلع عليه أحدا. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 275 - 276.
(2) أظهرها في الأصل أطهرها.
(3) أنظر المائدة 5/ آية 3.
(4) قال الزجاج: واشتقاقه من أني أحيل الشيء إلى الهشاشة والإمكان. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 277 والهش يقارب الهز في التحريك، ويقع على الشيء اللين.
الأصفهاني- المفردات 543.
(5) الإربة الحاجة. أرب إليه احتاج. ابن منظور- اللسان (أرب) والمآرب الحاجات بلغة حمير. السيوطي- الإتقان 1/ 176.
(6) قال الفراء: طريقتها، يقول: نردها عصى كما كانت. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 280.