غريب القرآن وتفسيره، ص: 245
22 -بَيْضاءَ «1» : نقيّة.
22 -مِنْ غَيْرِ سُوءٍ: من غير برص في التفسير.
31 -اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي «2» : ظهري. يقال: آزرني فلان أي كان لي ظهيرا «3» .
39 -الْيَمِ «4» : أعظم البحر.
39 -وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي «5» : أي حبّبتك إلى خلقي في التفسير.
39 -وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: يقول لتربى وتغذى على محبتي.
يقولون: اتخذ لي شيئا على عيني، أي على محبّتي، وقال
(1) أي نورا ساطعا يضيء بالليل والنهار كضوء الشمس والقمر وأشد ضوءا. القرطبي- الجامع 11/ 191.
(2) الأزر القوة الشديدة، وآزره أعانه، وأصله من شد الإزار. الأصفهاني- المفردات 17.
(3) ظهيرا في الأصل طهيرا.
(4) يعني البحر بلغة توافق النبطية: ابن عباس- اللغات في القرآن 34 وقال ابن قتيبة:
اليم البحر بالسريانية، وقال ابن الجوزي بالعبرانية. السيوطي- الإتقان 1/ 184 [وأعتقد أنها لفظة مشتركة بين هذه اللغات جميعا سيما إذا ما علمنا أن أصلها واحد] .
(5) لم يرد في هذا الموضع أني أحببتك، وان كان يحبه، وإنما أراد أنه حبّبه إلى القلوب وقربه من النفوس، فكان ذلك سببا لنجاته من فرعون حتى استحياه في السنة التي كان يقتل فيها الولدان. ابن قتيبة- تأويل مشكل القرآن 79.