غريب القرآن وتفسيره، ص: 292
32 -بُرْهانانِ «1» : تبيانان ومنه جيء على ما تقول ببرهان.
34 -رِدْءًا «2» : عونا. يقال أردأته على عدوّه وأرديته بمعنى واحد أعنته. وقرئت ردا بغير همز.
45 -ثاوِيًا «3» : مقيما.
48 -سِحْرانِ تَظاهَرا «4» : تعاونا.
51 -وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ «5» : أتممناه.
-220. وقال بعض أهل المعاني: الرهب الكم بلغة حمير وبني حنيفة. قال مقاتل:
سألتني أعرابية شيئا وأنا آكل فملأت الكف وأومأت إليها فقالت هاهنا في رهبي، تريد: في كمي. القرطبي- الجامع 13/ 284 - 285.
(1) البرهان: الحجة. ترتيب القاموس المحيط. 1/ 263.
(2) قرأ الأكثرون «ردءا» وقرأ أبو جعفر «ردا» بفتح الدال وألف بعدها من غير همز ولا تنوين وقرأ نافع كذلك إلا أنه نون. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 221. قال النحاس: وترك همزه تخفيفا وهو بمعنى المهموز. وقال المهدوي: ويجوز أن يكون ترك الهمز من قولهم: أردى على المائة أي زاد عليها، كأن المعنى: أرسله معي زيادة في تصديقي. القرطبي- الجامع 13/ 186.
(3) انظر يوسف 12/ آية 21.
(4) هما موسى وهارون وبه قال سعيد بن جبير ومجاهد وابن زيد. القرطبي- الجامع 13/ 294. وقد ورد تفسير هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا الآية 17.
(5) أي أتبعنا بعضه بعضا وبعثنا رسولا بعد رسول. وقال ابن عيينة والسدي: بيّنا. وقال مجاهد: فصّلنا. وقال أهل المعاني والينا وتابعنا وأنزلنا القرآن تبع بعضه بعضا:
وعدا ووعيدا وقصصا وعبرا ونصائح ومواعظ إرادة أن يتذكروا فيفلحوا. وأصلها من وصل الحبال بعضها ببعض. القرطبي- الجامع 13/ 295.