فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 293

59 -يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا «1» : يعني أم القرى وهي مكّة.

69 -تُكِنُّ صُدُورُهُمْ «2» : تخفي.

71 -سَرْمَدًا «3» : دائما. وكلّ شيء لا ينقطع من عيش أو غمّ أو غير ذلك فهو سرمد.

75 -وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا: أحضرنا، وفلان ينزع بحجّته.

76 -لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: لتثقلهم وتميلهم، ويقال نؤت بالحمل وناء بي إذا أثقلني، ويقال ناء بي الحمل وأناء بي كقولك:

ذهبت ببصره وأذهبت به وأتيته وأتيت به. وقال بعضهم:

معناه لتنوء العصبة به، إنّ العصبة لتنوء بمفاتحه وهذا هو الكلام المنكوس. وقال الشّاعر:

إنّ سراجا لكريم مفخره ... تحلا به العين إذا ما تجهره

76 -لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: الأشرين البطرين.

(1) يعني في أعظمها، ومكة أعظم القرى لحرمتها وأولها- لقوله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ آل عمران 3/ آية 96. وخصت بالأعظم لبعثة الرسول فيها.

القرطبي- الجامع 13/ 302.

(2) الكسائي: كنّ الشيء: ستره وصانه من الشمس وأكنّه في نفسه أسره. الرازي- مختار الصحاح (كنن) .

(3) السرمد دوام الزمان من ليل أو نهار. ابن منظور- اللسان (سرد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت