غريب القرآن وتفسيره، ص: 308
قرأها بالرّاء والغين فمعناه أخرج ما فيها من خوف ففرّغت منه.
37 -زُلْفى «1» : منزلة.
45 -مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ «2» : عشره.
52 -أَنَّى: في معنى كيف.
52 -التَّناوُشُ «3» : من همز فهي من نأشته أي أخذته من بعد وقالوا هو المطلب بعد الفوت. ومن لم يهمز فمأخوذ من نشت أنوش نوشا أي تناولت.
(1) قال مجاهد: أي قربى. القرطبي- الجامع 14/ 305.
(2) والمعشار والعشر لغتان، وقيل المعشار عشر العشر، وقيل المعشار هو عشر العشير والعشير هو عشر العشر فيكون جزءا من ألف جزء. [قال] الماوردي: وهو الأظهر لأن المراد به المبالغة في التقليل. القرطبي- الجامع 14/ 310.
(3) قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي والمفضل عن عاصم بالهمزة. وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم: التناوش غير مهموز. قال الفراء: وهما متقاربان. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 469 قال ابن عباس والضحاك: التناوش الرجعة اي يطلبون الرجعة إلى الدنيا ليؤمنوا وهيهات من ذلك! وقال السدي: هي التوبة. القرطبي- الجامع 14/ 316 وفي حاشية المخطوط: أبو زيد: نأشت في الأمر: أخرته.