فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 307

16 -سَيْلَ الْعَرِمِ «1» : واحدها عرمة وهي السكر للأرض المرتفعة حتى يعلوها الماء. وهي المسنّاة.

16 -الْأُكُلِ «2» : كلّ ما اجتنى.

16 -خَمْطٍ «3» : كلّ شجرة ذات شوك.

23 -فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ «4» : قال نفّس عنها ورفّه وجلّي، ومن

(1) أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: العرم بالحبشية هي المسنّاة التي يجمع فيها الماء ثم ينبثق. السيوطي- الإتقان 1/ 182 [المسناة حائط يبنى في وجه الماء ويسمى السد] وروى علي بن أبي طالب عن ابن عباس أن العرم الشديد وقال ابن الأعرابي: العرم السيل الذي لا يطاق. وحكى الزجاج أن العرم الجرذ الذي نقب عليهم السّكر. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 445.

(2) قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي «أكل» بالتنوين وقرأ أبو عمرو «أكل» بالإضافة. وخفف الكاف ابن كثير ونافع وثقّلها الباقون. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 445. وقد وردت كلمة الأكل في الأصل بعد كلمة الخمط.

(3) قيل شجر الأراك. أبو حيان الأندلسي- تحفة الأريب 112 والأراك شجر من الحمض الواحدة أراكة وهو شجر السواك يستاك بفروعه. ابن منظور- اللسان (أرك) وقال المبرد: الخمط: كل ما تغير إلى مالا يشتهى، واللبن خمط إذا حمض. القرطبي الجامع 14/ 286 وقال الزجاج: إنه كل نبت قد أخذ طعما من المرارة حتى لا يمكن أكله. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 446.

(4) قرأ الأكثرون «فزّع» بضم الفاء وكسر الزاي. قال ابن قتيبة: خفّف عنها الفزع، وقال الزجاج: معناه: كشف عن قلوبهم. وقرأ ابن عامر ويعقوب وأبان «فزع» بفتح الفاء والزاي والفعل للّه عز وجل. وقرأ الحسن وقتادة وابن يعمر «فرغ» بالراء غير معجمة وبالغين معجمة: قيل: فرغت من الشك والشرك. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 452.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت