غريب القرآن وتفسيره، ص: 317
56 -إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ «1» : أرديته أهلكته وردي هو ومنه أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ «2» وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى «3» وردي هو إذا هلك.
62 -نُزُلًا «4» : النزل النّزل: الفضل.
67 -لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ «5» : الشوب الخلط وكلما خلطته بغيره فقد شبته به.
70 -يُهْرَعُونَ «6» : يستحثون من ورائهم.
91 -فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ «7» : انصرف إليها مستخفيا.
94 -يَزِفُّونَ ويزفون «8» : يسرعون. تقول العرب للنعامة تزف
(1) أنظر المائدة 5/ آية 3.
(2) فصّلت 41/ آية 23.
(3) سورة الليل 92/ آية 11.
(4) النّزل في اللغة الرزق الذي له سعة. القرطبي- الجامع 15/ 85 وأنزال الجنود:
أرزاقها. وقال الزجاج: النزل هاهنا الريع. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 62.
(5) يعني مزجا بلغة جرهم. ابن عباس- اللغات في القرآن 40.
(6) أنظر هود 11/ آية 78.
(7) أي عدل إليهم في خفية، ولا يكون الرواغ إلا أن تخفي ذهابك ومجيئك. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 36 والروغ الميل على سبيل الإحتيال، ومنه راغ الثعلب يروغ روغانا. الأصفهاني- المفردات 208.
(8) قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر والكسائي: يزفّون بفتح الياء وكسر الزاي وتشديد الفاء. وقرأ حمزة والمفضل عن عاصم «يزفّون» برفع الياء وكسر الزاي وتشديد الفاء. وقرأ ابن السميفع وأبو المتوكل والضحاك «يزفون» بفتح الياء وكسر-