غريب القرآن وتفسيره، ص: 356
46 -إِذا تُمْنى «1» : تخلق وتقدّر. يقال إنّك لا تدري ما يمني لك الماني أي ما يقدّر لك المقدّر.
47 -النَّشْأَةَ الْأُخْرى: إحياء الموتى.
48 -أَغْنى وَأَقْنى «2» : أغنى أقواما وجعل لهم قنية: أصول أموال. وقال بعضهم أنمى «3» وقال بعضهم أرضى.
53 -الْمُؤْتَفِكَةَ «4» : المخسوف بها.
57 -أَزِفَتِ الْآزِفَةُ «5» : أي دنت القيامة.
58 -لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ «6» : أي كشف، وكذلك لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً «7» .
(1) تصب في الرحم وتراق، قاله الكلبي والضحاك وعطاء بن أبي رباح. يقال: مني الرجل وأمنى من المنيّ. القرطبي- الجامع 17/ 118. وانظر كلمة مناة من السورة نفسها.
(2) قال ابن زيد: أغنى من شاء وأفقر من شاء. القرطبي- الجامع 17/ 118.
(3) أنمى في الأصل أنما.
(4) أنظر التوبة 9/ آية 70.
(5) سماها آزفة لقرب قيامها عنده، وقيل سماها آزفة لدنوها من الناس وقربها منهم ليستعدوا لها لأن كل آت قريب. القرطبي- الجامع 17/ 122.
(6) أي لا يعلم علمها إلا اللّه قاله الفراء. وقال عطاء: إذا غشيت الخلق شدائدها وأهوالها لم يكشفها أحد ولم يردها. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 85. وقيل إن «كاشفة» بمعنى كاشف والهاء للمبالغة مثل راوية وداهية. القرطبي- الجامع 17/ 122.
(7) الغاشية 88/ آية 11. قرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس (لا يسمع) » بياء مضمومة» -