غريب القرآن وتفسيره، ص: 355
ومنعته. وقالوا الضيز الضيم ومنهم من يهمزها.
32 -إِلَّا اللَّمَمَ «1» : أن يلمّ بشيء ليس من الفواحش والكبائر.
32 -أَجِنَّةٌ: واحدها جنين «2» .
34 -وَأَكْدى: قطع ومنع، وهو مأخوذ من كدية الركيّة «3» وهو أن يحفر حتّى ييأس «4» من الماء فيقال: قد بلغنا كديتها.
-همز، وافقهم ابن كثير في كسر الضاد لكنه همز. وقرأ أبي بن كعب ومعاذ القارئ «ضيزى» بفتح الضاد من غير همز. قال الزجاج الضيزى في كلام العرب الناقصة الجائرة. يقال: ضازه يضيزه وضوزى وضؤزى وضأزى على فعلى مفتوحة، ولا يجوز في القرآن إلا ضيزى بياء غير مهموزة، وإنما لم يقل النحويون إنها على أصلها لأنهم لا يعرفون في الكلام «فعلى» صفة وإنما يعرفون الصفات على فعلى» بالفتح نحو سكرى وغضبى أو بالضم نحو حبلى وفضلى. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 73.
(1) هي الصغائر التي لا يسلم من الوقوع فيها إلا من عصمه اللّه تعالى وحفظه القرطبي- الجامع 17/ 106. قال ابن عباس والحسن والسدي: أن يلمّ بالذنب مرة ثم يتوب ولا يعود. وقال محمد بن الحنفية: إنه ما يهم به الإنسان وقال سعيد بن المسيب:
إنه ألمّ بالقلب أي خطر. واللمم في كلام العرب المقاربة للشيء. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 75 - 76.
(2) وهو الولد ما دام في البطن، سمي جنينا لإجتنانه واستتاره. القرطبي- الجامع 17/ 110.
(3) كدية الركية: هي الصلابة فيها، إذا بلغها الحافر يئس من حفرها فقطع الحفر، فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره أو أعطى ولم يتم: أكدى. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 78. يقال: كديت أصابعه إذا كلّت من الحفر، وأكدى النبت: إذا قل ريعه وأكدى الرجل إذا قل خيره. القرطبي- الجامع 17/ 112.
(4) ييأس في الأصل ييئس.