فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 417

15 -بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: واحدها كانس وخانس.

النجوم: «1» يقال كنس وخنس إذا اختفى «2» يخنس بالنهار ويظهر بالّليل. وقال بعضهم هي بقر الوحش.

17 -عَسْعَسَ «3» : قال بعضهم إذا أقبلت ظلماؤه وقال آخرون إذا ولّى. ألا تراه قال وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ.

24 -بِضَنِينٍ «4» : بمتّهم وضنين بخيل.

(1) قال ابن قتيبة: وإنما سماها خنّسا لأنها تسير في البروج والمنازل كسير الشمس والقمر، ثم تخنس أي ترجع، بينا يرى أحدها في آخر البروج كرّ راجعا إلى أوله، وسماها كنسا لأنها تكنس أي تسير كما تكنس الظباء. وقد وقف يعقوب على (الجواري) بالياء. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 42.

(2) اختفى في الأصل اختفا.

(3) [قال] المبرد: هو من الأضداد، والمعنيان يرجعان إلى شيء واحد وهو ابتداء الظلام في أوله وإدباره في آخره. وقال الماوردي: وأصل العس الإمتلاء، ومنه قيل للقدح الكبير عسّ لامتلائه بما فيه، فأطلق على إقبال الليل لابتداء امتلائه، وأطلق على إدباره لانتهاء امتلائه على ظلامه لاستكمال امتلائه به. القرطبي- الجامع 19/ 238 - 239.

(4) قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويش «بظنين» بالظاء وقرأ الباقون بالضاد. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 44 و (ضنين) بخيل بلغة قريش و (ظنين) متهم بلغة هذيل. ابن عباس- اللغات في القرآن 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت