غريب القرآن وتفسيره، ص: 64
2/ 2 2 - لا رَيْبَ فِيهِ لا شكّ فيه.
2/ 2 2 - هُدىً لِلْمُتَّقِينَ «1» : بيان من الضلالة.
5 -الْمُفْلِحُونَ «2» : كلّ من أصاب شيئا من الخير فقد أفلح والفعل الفلاح وهو أيضا البقاء.
7 -غِشاوَةٌ «3» : غطاء.
10 -يُخادِعُونَ «4» : يظهرون خلاف ما في نفوسهم.
-المخاطبين. فهذا الكلام يعم جميع الحروف. ابن الجوزي- زاد المسير 1/ 20 - 21 - 22.
(1) اي رشدا لهم إلى الحق. ابن قتيبة- تفسير الغريب 39 والمتقون المحترزون مما اتقوه. ابن الجوزي- زاد المسير 1/ 23.
(2) والفلح اصله في اللغة الشق والقطع وقد يستعمل في الفوز والبقاء وهو اصله أيضا في اللغة ومنه قول الرجل لامرأته «استفلحي بأمرك: معناه فوزي بأمرك. القرطبي- الجامع 1/ 182 فكأنه قيل للمؤمنين «مفلحون» لفوزهم بالبقاء في النعيم المقيم، هذا هو الأصل، ثم قيل ذلك لكل من عقل وحزم وتكاملت فيه خلال الخير- ابن قتيبة- تفسير الغريب 39 - 40 وقال الزجاج: المفلح الفائز بما فيه صلاح أمره. ابن الجوزي-. زاد المسير 1/ 27.
(3) يقال: غشّه بثوب اي غطّه ومنه قيل: غاشية السرج لأنها غطاء له. ابن قتيبة تفسير الغريب 40.
(4) قال أهل اللغة: اصل الخداع في كلام العرب الفساد حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي، اي هم يفسدون ايمانهم واعمالهم فيما بينهم وبين اللّه بالرياء. وقيل اصله الإخفاء، تقول العرب: انخدع الضب في جحره. القرطبي- الجامع 1/ 196 فالخديعة الحيلة والمكر وسميت خديعة لأنها تكون في خفاء، والمخدع بيت تختفي فيه المرأة. ابن الجوزي- زاد المسير 1/ 29.