غريب القرآن وتفسيره، ص: 65
2/ 10 10 - فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ «1» : أي شكّ ونفاق.
2/ 10 10 - أَلِيمٌ «2» : موجع في معنى مؤلم.
15 -يَمُدُّهُمْ «3» : يتركهم ويملي لهم.
2/ 15 15 - فِي طُغْيانِهِمْ «4» : في عتوهم وكفرهم.
2/ 15 15 - يَعْمَهُونَ «5» : يتحيّرون ويترددون. يقال رجل عمه وعامه.
19 -أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ: أي كمطر من السماء. من صاب يصوب.
(1) المرض عبارة مستعارة للفساد الذي في عقائدهم، والمعنى قلوبهم مرضى لخلوها عن العصمة والتوفيق والرعاية والتأييد. القرطبي- الجامع 1/ 197.
(2) حكى ابن الجوزي انه الموجع بالزنجية، وقال شيدلة بالعبرانية. السيوطي- الإتقان 1/ 180.
(3) وأصله الزيادة: قال يونس بن حبيب: يقال: مدّ لهم في الشر وأمدّ في الخير، وحكي عن الأخفش: مددت له إذا تركته وامددته إذا اعطيته. القرطبي- الجامع 1/ 209.
(4) المعنى في الآية: يمدهم بطول العمر حتى يزيدوا في الطغيان فيزيد في عذابهم.
القرطبي- الجامع 1/ 209 والطغيان الزيادة على القدر والخروج عن حيز الإعتدال في الكثرة. ابن الجوزي- زاد المسير 1/ 36 [ومنه قوله تعالى: إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ. الحاقة 69/ الآية 11] .
(5) حكى أهل اللغة: عمه الرجل يعمه عموها وعمها فهو عمه وعامه إذا حار. ويقال رجل عامه وعمه أي حائر متردد وجمعه عمه، والعمى في العين والعمه في القلب.
وفي التنزيل فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [الحج 22/ الآية 46] القرطبي- الجامع 1/ 209 - 210.