فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 229

من معشر نجب ماتوا وتحسبهم ... للمكرمات وطيب الذكر ما ماتوا

وقد اشتهر الزملكاني الحفيد بأشعاره الرقيقة وعواطفه الرائقة المتجسدة في بعض قصائده التي حفظتها كتب التاريخ. من ذلك قصيدته في مدح النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم التي مطلعها [1] :

أهواك يا ربة الأستار أهواك ... وإن تباعد عن مغناي مغناك

وأعمل العيس والأشواق ترشدني ... عسى يشاهد معناك معنّاك

ومنها قوله:

وقد حططت رحالي في حماك عسى ... تحط أثقال أوزاري بلقياك

كما حططت بباب المصطفى أملي ... وقلت للنفس بالمأمول بشراك

محمد خير خلق اللّه كلهم ... وفاتح الخير ماحي كل إشراك

وهي قصيدة طويلة.

ومن نظمه أيضا ما كتبه إلى القاضي شرف الدين البارزي طالبا منه نسخة من تصنيفه المسمى «تيسير الفتاوي في توضيح الحاوي» حيث يقول [2] :

يا واحد العصر ثاني البدر في شرف ... وثالث العمرين السالفين هدى

تيسيرك الشامل الحاوي الوجيز له ... نهاية لم تنلها غاية أبدا

محرر خصّ بالفتح العزيز ففي ... تهذيبه المقصد الأسنى لمن قصدا

(1) هذه القصيدة تجدها كاملة في: «النجوم الزاهرة» (( 270) / (9) - (271 ) ).

(2) «طبقات الشافعية» للأسنوي (( 14) / (2 ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت