والاضطراب في الاسم والنسبة حصل أيضا لكتاب «التبيان» . فقد ورد مرة بعنوان: التبيان في علم البيان» [1] ، وهو بهذا العنوان منه نسخة مخطوطة في مكتبة جامعة ييل برقم (225) ، وذكرها بهذا العنوان أيضا كارل بروكلمان [2] .
وورد مرة أخرى بعنوان: «التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن» [3] ومنه نسخة مخطوطة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء اليمن برقم (3) أدب [4] . ووجدت الأستاذة الفاضلة الدكتورة ابتسام مرهون الصفار تذكره بعنوان «التبيان في البيان عن إعجاز القرآن» وقد أوردته ضمن معجم الدراسات القرآنية منسوبا إلى الزملكاني الحفيد المتوفى سنة (727) هو قالت: إن السيوطي ذكره في «الإتقان» [5] .
ولأجل وضع الحق في نصابه أقول: إن هذا الكتاب عنوانه الصحيح هو: «التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن» وإنه من مصنفات الزملكاني الجد وليس الحفيد. وهذا ما أثبته بأدلة قاطعة المحققان الفاضلان الأستاذ الدكتور أحمد مطلوب والأستاذة الدكتورة خديجة الحديثي عند تحقيقهما الكتاب وطبعه عام (1964) م [6] . ومما يؤكد صحة نسبته إلى الزملكاني الجد وليس الحفيد، أنني بعد رجوعي إلى كلام المؤرخين الذين ترجموا لحياة كل من الجد والحفيد لم أجد أحدا منهم أثبت للحفيد كتابا بهذا الاسم وإنما أثبتوه للجد فقط. أما إشارة السيوطي في «إتقانه» إلى
(1) ينظر: «كشف الظنون» (( 341) / (1 ) )، «معجم المؤلفين» (( 209) / (6 ) ).
(2) ينظر: «مجلة المورد العراقية» م (14) ع (3) ص (209) /العام (1985) م.
(3) ينظر: «هدية العارفين» (( 635) / (1 ) ).
(4) ينظر: «مجلة المورد العراقية» م (9) ع (4) ص (730) /العام (1981) .
(5) ينظر: المصدر السابق نفسه.
(6) ينظر: «التبيان» (( 17) - (21 ) ).