فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 229

البغدادي في «هديته» وكحالة في «معجمه» . وحيال هذا الخلل والاضطراب تبرز أمامنا جهود المحققين لكتاب «البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن» اللذين أثبتا بأدلة قاطعة وأكيدة على صحة هذا العنوان للكتاب وصحة نسبته إلى الزملكاني الجد وليس الحفيد وذلك من خلال النسخ التي اعتمدا عليها وتتبع نصوص الكتاب وتصريحات المؤلف فيه بما يجعل النفس تطمئن على اسم الكتاب وصحة نسبته [1] .

(4) - «نهاية التأميل في أسرار التنزيل» : ذكر هذا الكتاب بهذا الاسم مرة [2] وباسم «نهاية التأسيل في أسرار التنزيل» مرة أخرى [3] . وفي كلتا الحالتين اختلت نسبته أيضا بين الزملكاني الجد والزملكاني الحفيد. فقد ذكره كل من حاجي خليفة والبغدادي ورضا كحالة ضمن مؤلفات الأول [4] .

بينما أوردته الأستاذة الفاضلة الدكتورة ابتسام الصفار منسوبا إلى الثاني [5] .

وذكر محققا كتاب «البرهان» هذا الخلل أيضا لكنهما استدلا بما لا يقبل الشك أن هذا الكتاب للزملكاني الجد وليس الحفيد، وكان استدلالهما نابعا من خلال إشارة المؤلف نفسه إلى كتابه هذا واستقائه نصوصا منه في كتابه «البرهان» ، وكذلك من خلال إشارة الشيخ الإمام ابن قيم الجوزية إلى اسمه واسم مؤلفه عند اعتماده عليه في شذرات من كتابه الموسوم «الفوائد

(1) ينظر: «البرهان» (( 24) - (32 ) ).

(2) ينظر: «كشف الظنون» (( 1987) / (2 ) «معجم المؤلفين» (( 209) / (6 ) «مجلة المورد» م (9) ع (4) ص (735) /العام (1981) م.

(3) ينظر: «هدية العارفين» (( 635) / (1) .

(4) ينظر: «كشف الظنون» (( 1987) / (2 ) «هدية العارفين» (( 635) / (1 ) «معجم المؤلفين» (( 209) / (2 ) ).

(5) ينظر: «مجلة المورد» م (9) ع (4) ص (731) /العام (1981)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت