المشوق إلى علم القرآن وعلم البيان». ومن هذه الاستدلالات يتأكد لنا أن هذا الكتاب هو «نهاية التأميل» وليس «نهاية التأسيل» وأنه من مصنفات الزملكاني الجد وليس الحفيد [1] .
(5) - «عجالة الراكب في ذكر أشرف المناقب» : ذكره المحققان الفاضلان لكتاب «التبيان» ضمن مؤلفات الزملكاني الجد لكنهما لم يشيرا إلى ما يؤكد نسبته إليه [2] . ثم أعادا ذكره أيضا منسوبا إليه عند تحقيقهما لكتاب «البرهان» واستندا في الهامش إلى «أعلام الزركلي» إلا أنهما ذكرا في المتن أن الزركلي نسبه إلى الزملكاني الحفيد أيضا [3] . وبعد رجوعي إلى المصادر والفهارس لم أجد فيها ما يشير إلى أن للزملكاني الجد كتابا بهذا الاسم بل وجدته في ذيل الكشف منسوبا إلى الزملكاني الحفيد وأن مطلعه هو: (الحمد للّه الذي أرسل محمدا صلى اللّه عليه وسلم رحمة للعالمين ... إلخ) [4] . كما ذكر البغدادي في ترجمته للزملكاني الحفيد هذا الكتاب ضمن مصنفاته [5] .
ومن خلال المعلومات أعلاه لا يمكن الجزم بأن كتاب «عجالة الراكب» من مصنفات الزملكاني الجد ولكن يمكننا القول إنه للحفيد حسبما تبين لنا من ترجمة حياة كل منهما ولذا فإني لم أضع هذا الكتاب ضمن مؤلفات الجد وإنما أثبته للحفيد حتى يظهر لنا العكس.
من خلال ما سبق من السرد الذي أوضحنا فيه الخلط والاضطراب في
(1) ينظر: «البرهان» (( 23) - (24 ) ).
(2) ينظر: «التبيان» (( 12 ) ).
(3) ينظر: «البرهان» (( 22 ) ).
(4) ينظر: «إيضاح المكنون» (( 92) / (2 ) ).
(5) ينظر: «هدية العارفين» (( 146) / (2 ) ).