فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 229

أنا الذّائد الحامي الذّمار وإنما ... يدافع عن أحسابكم أنا أو مثلي [1]

قال أبو علي [2] : تقديره؛ ما يدافع عن أحسابكم إلا أنا أو مثلي [3] .

وقال الزجاج [4] : (إنما) تأتي إثباتا للمذكور ونفيا لما سواه [5] .

(1) البيت من البحر الطويل. وقد ورد في «ديوانه» (( 488 ) )هكذا:

أنا الضامن الراعي عليهم وإنما ... يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي

وهو موجود في: «دلائل الإعجاز» (( 253 ) «البرهان» (( 162 ) «التبيان» (( 65 ) «حسن التوسل» (( 176 ) «الطراز» (( 200) / (2 ) «تهذيب الإيضاح» (( 278) / (3 ) ).

(2) هو أبو علي الفارسي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار المولود بمدينة فسا عام (288) ه‍.

أخذ قسطا كبيرا من علوم العربية والقراءات وتجول في العراق والشام فأخذ عنه العلوم كبار العلماء كابن جني. وضع الكثير من المؤلفات، أشهرها: «الإيضاح» ، «الحجة في القراءات السبع» ، «الهيتيات» ، «الشيرازيات» وتوفي سنة (377) ه‍. (ينظر: «نزهة الألباء» (( 232 ) «بغية الوعاة» (( 496) / (1 ) «شذرات الذهب» (( 88) / (3 ) )).

(3) ينظر: «البرهان» (( 162 ) «التبيان» (( 64 ) ). وقد استدل أبو علي على أنها للحصر بنحو قولهم: (إنما يفعل هذا أنا) ولو لم تكن للنفي والإثبات لم يصح هذا؛ لأنك تقول: أفعل هذا، ولا تقول: يفعل هذا أنا. (ينظر: «معاني النحو» (( 356) / (1 ) )).

(4) هو أبو إسحاق إبراهيم بن السري المولود ببغداد سنة (241) ه‍. من نحاة البصريين، أخذ العلم عن المبرد، ولقب بالزجاج لأنه كان يشتغل بخرط الزجاج. وضع من التصانيف:

«معاني القرآن» ، «الاشتقاق» ، «فعلت وأفعلت» وغيرها. توفي ببغداد سنة (311) ه‍.

(ينظر: «نزهة الألباء» (( 183 ) «بغية الوعاة» (( 411) / (1 ) «شذرات الذهب» (( 2) / (259 ) )).

(5) ينظر: «دلائل الإعجاز» (( 253 ) «البرهان» (( 162 ) «التبيان» (( 65 ) ). وهذا الذي ذكره الزجاج هو قول النحاة كما أورده صاحب التلخيص (( 141 ) )إذ قال:(إن النحاة قالوا:

إنما، لإثبات ما يذكر بعدها ونفي ما سواه ولصحة انفصال الضمير معها).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت