فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 229

إشارة [1] :

حقها [2] أن تجيء في ما لا يجهله المخاطب [3] كقولهم: (إنما يستعجل من يخشى الفوت) ، ومنه: (إنما هو أخوك) لمن يقر به تنبيها لما يلزمه من حق الأخوة.

وقوله [4] :

إنما مصعب شهاب من اللّه ... تجلّت عن وجهه الظلماء [5]

(1) هذه الإشارة في «التبيان» (( 65 ) ). أما في «البرهان» (( 163 ) )فلم يضع المؤلف هذا العنوان وإنما وصل هذا الكلام بما قبله.

(2) الضمير في: (حقها) يعود على (إنما) التي يتكلم عنها المؤلف، وسيذكر كيف أنها تستعمل في الكلام لتنزيل المجهول منزلة المعلوم.

(3) أي أن الأصل في (إنما) أنها تستعمل إذا كان الخبر لا يجهله المخاطب أو لما هو متنزل هذه المنزلة. وهذا هو الفرق بينها وبين النفي والاستثناء. وقد ضرب المؤلف مثالين على ذلك.

(4) القائل هو الشاعر الأموي عبد اللّه بن قيس الرقيات. ولقب بالرقيات لأنه تغزل بثلاث نسوة اسم كل واحدة منهن رقية. وقيل: لأن له جدات متواليات اسم كل واحدة منهن رقية. وهو شاعر الزبيريين وفي الطبقة السادسة من الشعراء الإسلاميين، وكان معاصرا لخلافة عبد الملك بن مروان. (ينظر: «الشعر والشعراء» (( 130 ) «طبقات الشعراء» (( 137 ) )).

(5) البيت من البحر الخفيف، قاله الشاعر في مدح مصعب بن الزبير وأخيه عبد اللّه اللذين خرجا بمكة على الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام (72) ه‍. وبعد هذا البيت قال:

ملكه ملك رحمة ليس فيه ... جبروت يخشى ولا كبرياء

يتقي اللّه في الأمور وقد أف‍ ... لح من كان همه الاتقاء

كيف نومي على الفراش ولما ... تشمل الشام غارة شعواء

وهذا البيت وما بعده معزوة للشاعر وهي في: «ديوانه» (( 91 ) «الشعر والشعراء» - - (( 130 ) «نقد الشعر» (( 214 ) «حماسة الظرفاء» (( 191 ) ). والبيت بمفرده بدون عزو في: «البرهان» (( 163 ) «التبيان» (( 66 ) «دلائل الإعجاز» (( 255 ) «حسن التوسل» (( 174 ) «الإيضاح» (( 125) / (1 ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت