فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 1948

لذلك المؤمن يحب معالي الأمور، ويكره سفسافها ودنيها، كلام فارغ، مزاح رخيص، كلام لا يُقدم ولا يُؤخر، تفاخر بالآباء، بالأجداد، الحديث عن بيته، وعن زوجته، وعن أولاده المتفوقون، هذا لا يعني الناس، يعنيهم أن تعرفهم بالله عز وجل.

(( إن الله كريم يحب الكرم ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها ) )

وأنت إذا تواضعت أنت الرابح الأول، سأل ملك وزيره من الملك؟ قال له: أنت، قال له: لا، الملك رجل، لا نعرفه، ولا يعرفنا، له بيت يؤويه، وزوجة ترضيه، ورزق يكفيه، إنه إن عرفنا جهد في استرضائنا، وإن عرفناه جهدنا في إحراجه.

(( مَنْ أصبَحَ منكم آمِنا في سِرْبه، مُعافى في جَسَدِهِ، عندهُ قوتُ يومِه، فكأنَّما حِيزَتْ له الدنيا بحذافيرها ) )

[أخرجه الترمذي عن عبيد الله بن محصن]

أيها الإخوة الكرام، ملخص الملخص: كن مع"العلي"ولا تكن مع الدني، كن مع السرمدي ولا تكن مع الفاني، كن مع القوي ولا تكن مع الضعيف، كن مع الرحيم ولا تكن مع القاسي، من أحبنا أحببناه، ومن طلب منا أعطيناه، ومن اكتفى بنا عما لنا كنا له وما لنا.

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت