{قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ}
(سورة يوسف)
من كان طريق القوة عنده على حساب قيمه وآخرته فالضعف وسام شرف له:
لا يوجد مؤمن متقوقع، انهزامي، ينسحب من الحياة، لا، يجب أن تكون إيجابيًا يجب أن تري الناس من هو المؤمن، يجب أن تري الناس نزاهة المؤمن، إنصاف المؤمن، صدق المؤمن، وفاء المؤمن، حرص المؤمن، عفة المؤمن، يجب أن تري الناس من أنت، إذًا إذا كان طريق القوة سالكًا وفق منهج الله يجب أن تكون قويًا، أما إذا كان سالكًا على حساب مبادئك وقيمك وآخرتك، لا، كن ضعيفًا، والضعف عندئذٍ وسام شرف لك، الله عز وجل قال:
{وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ}
(سورة الشورى)
خنوع ما في بالإيمان، خنوع، استلام، تطامن، ما بيدنا شيء، الله ينتقم منهم لا،
{وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ}
لكن لا يظلمون.
{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}
(سورة الشورى الآية: 40)
حينما يغلب على ظنك أنك بعفوك عنه تصلحه، يعني سائق دهس طفلًا، لكن أنت متأكد أنه يمشي بسرعة نظامية وبهدوء، والابن قفز أمام المركبة، هذا عفوك عنه سائق فقير يمشي بشكل صحيح، ما ارتكب مخالفة بالسير، الابن طائش، قفز إلى أمام المركبة، فأنت كأب إذا عفوت عنه تقربه إلى الله،
{فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ}
يعني أيقن أن عفوك عنه يصلحه، قال:
{فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}
إذا وعدك ملك أن يعطيك عطاءً كم تتصور هذا العطاء؟ قلم رصاص؟ أم بيت؟ في فرق، ملك، قال لك: حقك عندي، معناها في عطاء كبير جدًا
{وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ}
{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}
2 -على المؤمن أن يجمع العدل إلى جانب القوة في إحقاق الحق: