لكن الملاحظة الدقيقة: لا يكفي أن تكون قويًا، ينبغي أن تكون قويًا عادلًا، الأقوياء الآن يتوهمون أنهم على حق، بل هم يقولون، أنت على حق لأنك قوي فقط، العالم الغربي الآن يؤمن أنت قوي إذًا أنت على حق، أما المؤمن بالله أنت على حق فأنت قوي معكوسة، أهل الدنيا يرون الحق في القوة، لكن أهل الإيمان يرون القوة في الحق.
فلذلك لا يكفي أن تكون قويًا، ينبغي أن تجمع مع قوتك العدل، الله عز وجل يحب عباده المتفوقين.
في درس قديم، قلنا إن الله وتر يحب كل وتر، الله عز وجل يحب الإنسان المتفوق، إنسان عادي، رقم لا معنى له، مع هذا العدد الكبير الذي لا يقدم ولا يؤخر، ثقافة العامة، والفئة المتدنية في المجتمع، كن قويًا، وكن عالمًا، وكن عادلًا، واجعل الأمر بيدك، لا تكن رقمًا ليس له معنى، كن رقمًا صعبًا.
أيها الإخوة الكرام، ننتقل في درس قادم إن شاء الله إلى اسم آخر.
والحمد لله رب العالمين.